دبوريات

لتكون كذبة كبيرة هالكورونا؟

 

لتكون كذبة كبيرة هالكورونا؟

 

كنت ومازلت أعتقد أن وباء الكورونا الذي اجتاح العالم هو وباء حقيقي وأن كل إجراءات الوقاية منه كاللقاحات وغيرها أمور ضرورية ومن الواجب الالتزام بها

وكنت ومازلت أعتقد أن نظريات المؤامرة والشرائح المندسة التي يريد الحكام السريون للعالم أن يزرعوها في أجسامنا بحجة التلقيح ضد وباء الكورونا تثير لدي الابتسام وأحيانا السخرية

وكنت وما أزال أعتقد أن النفي التام لنظريات المؤامرة غير صحيح كما هو الحال مع من يعتقد أن كل ما يجري في هذا العالم هو مؤامرات تحاك من هنا وهناك ومن الأقوياء ضد الضعفاء ومن الأغنياء ضد الفقراء ومن الشر ضد الخير ومن مستبد ضد آخر وهكذا دواليك

لكن ما زعزع معتقداتي هذه وجعلني أقف في منطقة رمادية بين حقيقة الكورونا وكذبها وبين الجدوى من اللقاح أم عدمه هو ما جرى لرئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو.

الذي أصيب مرتين بفيروس كورونا علماً بأنه قد أخذ اللقاحات الثلاث وهو شاب موفور الصحة, لطيف, رياضي ومحبوب وتحبه زوجته ويحبه الشعب  أيضا ولا ننسى أيضا أنه رئيس وزراء في بلد غني صحي نظيف ومن الصعب أن تجد قمامة في طرقاته أو غبارا على أوراق أشجاره وفيه أرقى نظام ضمان صحي في العالم ولكل فئات الشعب وببلاش ,وهو بالمناسبة بلد رأسمالي قح لافيه شيوعية ولا حتى اشتراكية ورأسماليته ليست متوحشة كما يصفها أصحاب نظريات البروليتريا الرثة والتي يبدو أنها انقرضت أو سائرة في طريق الانقراض وصرنا في عصر الشريحة الأكبر من الأثرياء والمستهلكين لأغلى السلع والمنتجات في العالم ينتمون لأكبر نظامين شيوعيين في العالم هما الصين وروسيا وسبحان الذي يغير ولا يتغير

نعود لموضوعنا ونقول:

 أين هي الحقيقة إذن فيما يجري حولنا؟

أقول وبخوف شديد إن معظم ما يجري هو أكبر بكثير مما يظهر سواء في ظاهر الصورة أو حتى في مضمونها ولعل ما يجري في أوكرانيا هو أكبر بكثير من أوكرانيا وحتى من روسيا ونتمنى ألا يكون القادم أسوأ.

 

 

Copyright © aldabour.net - All rights reserved 2024