الصحة والجمال

يوميات جريدة الدبور – الصفصافة

يوميات جريدة الدبور – الصفصافة

زارَت جريدة الدبور عيادة الدكتور أحمد فؤاد بركات، الاختصاصي في الجراحة العامة والتنظيرية، في منطقة الصفصافة وصافيتا، للحديث عن مهنة الجراحة العامة ومسيرته المهنية.
الدكتور بركات حاصل على شهادة الطب من جامعة اللاذقية عام 2019، ثم باشر اختصاص الجراحة العامة في مشفى المجتهد بدمشق لمدة سنتين، قبل أن ينتقل إلى مشفى طرطوس حيث أمضى ثلاث سنوات. حصل لاحقًا على شهادة البورد السوري في الجراحة العامة، محققًا المرتبة الأولى في دورة تشرين الثاني 2024.
كما عمل عضو هيئة تدريسية في جامعة الحواش الخاصة، وتعاقد مع العيادات الشاملة في صافيتا ضمن قسم الإسعاف، حيث بدأ العمل بشكل تطوعي قبل أن يصبح بعقد رسمي.
وحول مهنة الجراحة العامة، قال الدكتور بركات إنها من المهن الصعبة التي تتطلب خبرة كبيرة ومتابعة دقيقة للمريض، إضافة إلى توازن نفسي عالٍ لدى الطبيب، نظرًا لما تحمله من مسؤولية ورسالة إنسانية.
وأوضح أن العمل الجراحي ينقسم إلى شقين:
الأول داخل غرفة العمليات في المشافي، ويشمل عمليات جراحة البطن مثل استئصال المرارة والزائدة الدودية، علاج الأورام الخبيثة، الفتوق، جراحات الثدي والغدة الدرقية (استئصال كلي أو جزئي)، إضافة إلى جراحات الشرج والبواسير.
أما الشق الثاني فهو العمل السريري في العيادة، ويشمل معالجة الكتل الشحمية، الكيسات الجلدية، خياطة الجروح بمختلف أنواعها، وعلاج الظفر الناشب.
وفي سياق نشاطه العلمي، أشار إلى أنه ألقى ندوة في المركز الثقافي في صافيتا بعنوان "انسداد الأمعاء"، بحضور عدد من أطباء المنطقة، وقد لاقت تفاعلًا إيجابيًا.
وعن أول عمل جراحي ترك أثرًا في نفسه، ذكر عملية أجراها لمريض يُدعى علي داغر من الصفصافة، معتبرًا إياها محطة مهمة في مسيرته المهنية، كونها جاءت بعد انتهاء مرحلة التدريب.
وأكد في ختام حديثه على أهمية مراجعة الطبيب بشكل دوري وعدم إهمال أي حالة مرضية، مشيرًا إلى أن بعض الحالات الجراحية الإسعافية تشكل خطرًا على الحياة، مثل احتشاء الأمعاء، الرضوض الشديدة، وتمزق الطحال، حيث إن التدخل الجراحي السريع في الوقت المناسب قد ينقذ حياة المريض، بينما قد يؤدي التأخر إلى مضاعفات خطيرة أو الوفاة.

Copyright © aldabour.net - All rights reserved 2026