بين الساعة ١ و٣ الضهر، اكتشف أهل الفنانة هدى شعراوي إنها مقتـ.ـ.ـولة في بيتها!
لقوا جثـ.ـ.ـتها مرمية في البيت وغرقانة د.م!.. الغريب بقى إن محدش من الجيران سمع أي صوت، ومحدش حس بأي حاجة غريبة!
شهود بيقولوا إنهم لقوها مضروبة بإيد الهون على دماغها!
وزارة الداخلية السورية أعلنتها «حادثة قتـ.ـ.ـ.ـل مأساوية»، وأكدت إن الفرق الجنائية بدأت فورًا في التحقيقات…
إيه أول حاجة بقى خدوا بالهم منها؟ إن الخدامة مش موجودة!
الخدامة اختفت، وفي نفس الوقت هي مقتـ.ـ.ـ.ـولة بأداة بتُستخدم دايمًا في المطبخ!
والخدامة حتى الآن مختفية، ومش قادرين يوصلولها!
اختفاء الخدامة بعد القتـ.ـ.ـ.ـل على طول خلّى الناس كلها توجّه لها الاتهام بشكل مباشر في قتـ.ـ.ـل هدى شعراوي، خصوصًا إنها كانت موجودة عادي قبلها!!
نقيب الفنانين السوريين خرج بتسجيل صوتي وقال:
«القتـ.ـ.ـل حصل فجرًا، بين الخامسة والسادسة صباحًا، حسب تقرير الأمن الجنائي».
التصريح ده يبان بسيط… لكنه قلب الدنيا لما نزل…
لأن قبلها بساعات اتقال إن توقيت الوفاة كان العصر مش الفجر!
فليه توقيت جريمة بشعة زي دي ممكن يتقال بشكل مختلف؟!
والسؤال الأخطر طبعًا… إزاي محدش قدر يوصل للخدامة لحد دلوقتي؟!
لأن أكيد جزء كبير من الحقيقة هيظهر مع ظهورها…
لأن الحقيقة… لسه مستخبية.
هدى شعراوي ما كانتش مجرد اسم، دي واحدة من علامات الدراما السورية…
بدأت من الإذاعة في الخمسينيات، وفي الستينات وقفت على المسرح… ومن هنا دخلت بيوت العرب كلهم…
«الداية أم زكي»… شخصية محفوظة في الذاكرة، وعشنا معاها 13 جزء في باب الحارة.
والمفارقة إنها كانت لسه مخلّصة تصوير آخر أدوارها، والمفروض تظهر على الشاشة في رمضان 2026!!
لكن القدر كتب لها بدل الاحتفال… جريمة.
لأن لحد دلوقتي السؤال ده مالوش إجابة…
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور