الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-02-07  الساعة: 15:10:00
تخفيض وهمي للأسعار يغرد خارج جيب المواطن , والسوق شاهد عيان
سينسيريا-شام تايمز-الدبور

يبدو أن حكومتنا الميمونة تعمل جاهدة ليل نهار لزيادة الثقوب في جيوب مواطنيها، حتى تفرغها من كل قرش فيها، فعلى الرغم من التصريحات والقرارات التي صدرت بخصوص تخفيض الأسعار وإلزام التجار بتطبيق هذا التخفيض إلا أن المواطن لم يزل غير قادر على تحمّلها، فكثر من السلع التي تم تخفيضها لم تشهد هذا التخفيض الحقيقي، وكأن القرارات تصدر ليراها الإعلام فقط، أما التطبيق فهو في “خبر كان”.

مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك لا تفتئ تصدر نشرات الأسعار محددة سعر كل مادة علّ التجار تلتزم بها، ولكن يبدو أن هذه النشرات لا تجد تطبيقا فعليا من أصحاب المحال الذين باتوا يسعرون حسب رغبتهم بالربح، فالنشرة الصادرة عن المديرية اليوم حددت سعر كيلو الغرام من البطاطا ب 140 ليرة أما التجار فلم يتوقفوا عند هذا السعر لتباع البطاطا في منطقة مساكن الحرس ب 165 ليرة، أما البندورة البلاستيكية التي حددت في النشرة ب 300 ليرة تباع في ذات المنطقة بين ال 325 و 350 ليرة، هذا في مادتين فقط، عدا عن باقي المواد والسلع، التي تختلف أسعار حسب رغبة البائع.

“سينسيريا” جالت في الأسواق واستطلعت آراء المواطنين الذين عبروا عن انزعاجهم من ارتفاع الأسعار، فقد رأى محمد المدرس أن الأسعار غير متوازية مع دخل الموظف، الذي بات يقلل من حجم مشترياته كل يوم، يقول محمد: بتنا الآن نشتري نصف ماكنا نشتريه في السابق، تماشيا مع ارتفاع الأسعار، الذي لم يترك سلعة إلا طالها، وكأن الحكومة لاترى هذا التفاوت الكبير بين الأسعار وبين مدخولنا.

أما فاتن فقد أكدت أنها كربة منزل باتت الآونة الاخيرة تستثني أصنافا من الفواكه، فتقول: اعتدت على استثناء اللحوم من مائدتي وكذلك بعض أنواع الفواكه، وتماشيت مع هذا الأمر، لكن في الآونة الأخيرة بت أستثني أنواعا من الخضار، فأصغر طبخة باتت تكلف مالايقل عن ألفي ليرة، فكيف للمواطن أن يقسم راتبه بين الطعام واللباس وأجرة المسكن والطريق؟؟

عدي شبلي مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق بين في تصريح ل “سينسيريا” أن دوريات المديرية تقوم بواجبها على الشكل المطلوب في كافة الأسواق المركزية، لكن بحسب قوله: الدوريات تتواجد في الأسواق ولكن ليس باستطاعتها التواجد في كل المحال ومراقبة الأسعار، لذلك فهناك تطبيق عين المواطن، إضافة إلى رقم الشكاوى الذي نتلقى من خلاله شكاوى المواطنين، وكمديرية نقوم بتلقي الشكوى ومعالجتها على الفور وإحالة المخالفين إلى القضاء لاتخاذ الإجراء اللازم بحقهم.

تساؤلات فاتن هي ذاتها تساؤلات الكثير من المواطنين الذين لم يجدوا أية إجابات على استفساراتهم وأسئلتهم، التي باتت الحكومة تصم آذانها عن سماعها، فإن كانت الحكومة لاتسمع، ووزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لاتطبق، فلمن يلجأ المواطن، ومن المسؤول عن هذا الكم الكبير من الاستغلال الذي بات يمارسه التجار على المواطنين؟؟

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1987

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد