الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2024-09-19  الساعة: 08:53:00
جودة وضمان .. مجبل سيمنتا انطلاقة جديدة بعالم البيتون
وحيد رقماني

رغم ما عاناه خلال الأزمة....يعمل مجبل سيمنتا في الوقت الراهن  على إنشاء أحدث مجبل بيتوني ، سيساهم في تقديم المجبول البيتوني ، ومواد البناء المختلفة وفق أعلى المواصفات الفنية القياسية بما يتوافق مع المستلزمات المعمارية لجميع المشاريع وللحديث أكثر عن واقع العمل في المجبل التقت "جريدة الدبور " بالمدير المالي ماهر الخطيب.

انطلق العمل في مجبل سيمنتا في عام ٢٠٠٩ ، وبسبب الأحداث في سورية، أغلقناه بشكل كامل في عام ٢٠١٢ ،وعدنا للعمل من جديد في عام ٢٠١٨ ،وكان مدمر بشكل شبه تام ، ولكن أصحاب المجبل أعادوا المبادرة وضخوا رأس مال جديد وإعادة تأهيل واستيراد القطع المفقودة، وعاد للعمل تدريجيا الى ما كان عليه في السابق ، كما قمنا باستكمال الآليات التي لم تكن موجودة واهمها التريكس وفق ما صرح به الخطيب في بداية حديثه للدبور.

وتابع في ذات السياق: نعتمد على السمعة كثيرا، فكمياتنا مضبوطة، ولا يوجد نقص بمادة البيتون ووفق المواصفات القياسية وهي مطابقة بنسبة ١٠٠٪ ، وتحقق أكثر مما هو مطلوب فيوجد لدينا قسم فني ممتاز يقوم بمهامه على أكمل وجه وينافس بالاسوق.

بالنسبة لحركة العمران فقد بين الخطيب أنها شبه قليلة ، ولكننا دخلنا مشاريع عديدة مثل: ماروتا سيتي ،وضاحية الفيحاء وحققنا عمل جيد ضمن دمشق، وقبل الازمة كان يوجد مشروع توسيع لمشفى الاسد الجامعي شاركنا فيه بعدة مجابل وكان من المشاريع الكبيرة، ونتمنى أن تعود الحركة العمرانية للبلد حتى نشارك بها.

وأوضح أنه يوجد ورشة إصلاح فنية وميكانيكة، ويتكون المجبل من مضخات بيتون للضخ تتراوح من ٢٨ متر إلى ٧٠ متر، وسيارات الضخ، ويوجد لدينا خمسة مضخات متحركة وواحدة ثابتة ، و ١٤ جبالة بحالة ممتازة، وجاهزين للعمل دائما ومجبلين رطب وجاف ،بالنسبة للرطب يكون الخلط فيه بشكل آلي اي خلط مائي  أما الجاف يكون الخلط داخل الجبالة فالآلي هو الأساسي والجاف هو المساعد ،وخلط البيتون يكون وفق موازين دقيقة جدا، والزبون من حقه أن يعرف العيارات والأوزان بشكل دقيق، وهذا يعتبر مصداقية للمجبل.

وذكر أن مساحة المجبل تقريبا ١٠ دونم تتضمن الورشات ومكاتب الإداريين ومكان الصب، ومخبر تم  استيراده من انكلترا فهو متطور جدا، ويوجد لدينا قسم إداري مؤهل.

وتحدث الخطيب في الختام عن الصعوبات التي تواجه المجبل مبينا أنه يوجد لدينا معمل اسمنت واحد اسمنت "البادي"واسمنت عدرا التابع للدولة فهو لا يغطي الحاجة ، ويجب ان يكون هناك معامل اخرى، أو زيادة في الإنتاج وايضا نعاني من صعوبات بتأمين المحروقات، وهي مشكلة عامة.

 

 

 

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 535

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد