الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2025-09-27  الساعة: 09:04:40
العام الدراسي الجديد 2025 في سورية: بين التحديات والآمال
ملك محمود

مع انطلاق العام الدراسي 2025 في سورية، يواجه الطلاب وأسرهم تحديات كبيرة، لكنهم لا يفقدون الأمل في تحقيق تعليم أفضل ومستقبل مشرق. ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة، يظهر العام الدراسي الجديد كمصدر للصمود والتحدي في وجه الحياة اليومية. أبرز القضايا التي تلوح في الأفق تشمل الانضباط، الالتزام بالباس الرسمي، النظافة، وكذلك الدعم النفسي للطلاب في ظل الضغوط الاقتصادية.

الانضباط واللباس المدرسي

الانضباط جزء أساسي من النظام التعليمي في سورية، حيث يُشدد على ضرورة الالتزام بالباس المدرسي الموحد، الذي يعزز من شعور الطالب بالانتماء والاحترام للمؤسسة التعليمية. رغم التحديات الاقتصادية، تبذل المدارس جهودًا لتوفير تسهيلات لمن يحتاجون إلى دعم، لكن في بعض المناطق يواجه الأهالي صعوبة في توفير الزي المدرسي لأبنائهم، مما يزيد من العبء على الأسر. النظافة والصحة المدرسية النظافة ليست مجرد مظهر، بل هي عنصر أساسي في بيئة مدرسية صحية.

ورغم ضيق الموارد، تواصل وزارة التربية تعزيز التوجيهات للمدارس للحفاظ على نظافة الفصول والمرافق، فضلاً عن برامج توعية لطلاب المدارس حول أهمية النظافة الشخصية والوقاية من الأمراض المعدية.

الدعم النفسي للطلاب

الضغوط النفسية الناتجة عن الأوضاع الاقتصادية والصراعات المستمرة تؤثر بشكل كبير على تركيز الطلاب واستيعابهم. المدارس تحاول توفير الدعم النفسي، مثل المستشارين النفسيين لمساعدة الطلاب على مواجهة التوترات والضغوط. في ظل هذه الظروف، يبقى الدعم النفسي أمرًا ضروريًا لضمان بيئة تعليمية صحية.

الضغط المادي على الأسر

تعاني الأسر السورية من ضغوط مادية شديدة نتيجة ارتفاع الأسعار وتكاليف التعليم، بما في ذلك النقل والزي المدرسي واللوازم الدراسية. هذه الأعباء تؤثر على تحصيل الطلاب العلمي، حيث يصعب على بعض العائلات توفير الدروس الخصوصية أو المستلزمات الأساسية ومع ذلك، بعض المدارس الحكومية تقدم دعمًا للأسر الأكثر حاجة لتخفيف هذا العبء. آمال المستقبل رغم التحديات، هناك أمل في تحسن الوضع الاقتصادي تدريجيًا في المستقبل.

الحكومة السورية تبذل بعض الجهود لتحسين الوضع التعليمي عبر دعم المدارس وتطوير الكوادر التعليمية.

المجتمع السوري، رغم الضغوط، يواصل الأمل في تحسين الأوضاع الاقتصادية وتوفير بيئة تعليمية تدعم الطلاب في بناء مستقبل أفضل. العام الدراسي 2025 في سورية يمثل تحديًا كبيرًا، لكنه يحمل في طياته الأمل والفرص رغم الضغوط المادية والنفسية، يبقى الانضباط، والنظافة، والدعم النفسي من الأسس التي تساعد الطلاب على التغلب على الصعوبات>

في النهاية، الهدف هو خلق بيئة تعليمية تمنح الطلاب الفرصة لبناء مستقبل مشرق، مهما كانت التحديات التي يواجهها العوائل السورية.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 628

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد