الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2025-09-27  الساعة: 09:08:19
مؤلم جداً... العام الدراسي 2025 ـ 2026: واقع مرير في ريف إدلب الجنوبي
ملك محمود

مع بداية العام الدراسي 2025 ـ 2026، انطلق صباح اليوم الأول في غالبية مدارس ريف إدلب الجنوبي، ولكنها كانت بداية قاسية ومؤلمة. مدارس مهدّمة، جدران منهارة، وأطفال في أعمار الزهور يجلسون على الأرض، يواجهون عام دراسي جديد لا يحمل من ملامح التعليم سوى الاسم ، في ظل هذا الوضع المأساوي، لا مقاعد دراسية ولا سقف يحمي هؤلاء الصغار من حرارة الشمس أو تقلبات الطقس، في مشهد يكشف حجم المعاناة التي يعيشها الأطفال.

مأساة الأطفال تحت الركام

بالنسبة للكثيرين، يعد هذا العام بداية جديدة مليئة بالأمل والطموحات لكن في ريف إدلب الجنوبي، يبدو الأمر مختلفًا تمامًا فإلى جانب الدمار الواسع الذي أصاب المدارس، يعاني الأطفال من نقص شديد في المواد التعليمية الأساسية ،الكارثة الأكبر هي أن بعض المدارس التي كانت على قيد الحياة، أصبحت اليوم مجرد أطلال لا تصلح للتعليم.

صور مأساوية كانت حاضرة 

حيث وجد الأطفال أنفسهم في أماكن لا توفر لهم أدنى شروط التعلم، فمنهم من جلس على الأرض مباشرة، ومنهم من لم يجد مكانًا يجلس فيه على الإطلاق. أما الجدران المتداعية فكانت تذكرهم بكل لحظة صراع عاشوها في سبيل الحصول على فرصة للتعليم.

أطفالنا يستحقون أكثر من هذا الركام

يبدو أن الغاية من التعليم في هذه المناطق، أصبحت مجرد بقايا لذكريات مفقودة عن أمل لا يزال يتدفق في عيون أطفال يحلمون بأن يكونوا شيئًا أكبر من الركام الذي يحيط بهم. "أطفالنا يستحقون أكثر من هذا الركام"، هذه الجملة ترددها الأمهات والآباء في كل مكان، متسائلين: هل أصبح التعليم رفاهية لا يستطيع أبناؤهم نيلها في ظل الظروف التي يعيشونها؟ والحقيقة المرة أن المدارس المتبقية في المنطقة لا تملك الحد الأدنى من التجهيزات لتقديم التعليم بشكل فعال ،حيث أصبحوا يواجهون تحديات مضاعفة: نقص المواد الدراسية، غياب الدعم .

الآمال والحلول الممكنة

في هذا السياق الصعب، لا يزال هناك بصيص من الأمل. بعض المنظمات الإنسانية والتعليمية المحلية والدولية تعمل جاهدًا على إعادة بناء المدارس وتوفير المواد التعليمية.

لكن الحقيقة المرة تبقى أن الأمل في تغيير حقيقي يتطلب استثمارات أكبر في مجال التعليم، خاصة للأطفال الذين لم يعرفوا سوى واقع النزوح والموت والدمار.

كما يتطلب الأمر تحركات دولية عاجلة لدعم العملية التعليمية في هذه المناطق، سواء عبر تقديم المساعدات اللازمة أو من خلال برامج إعادة بناء شاملة للمدارس والبنية التحتية.

إن الأطفال في ريف إدلب الجنوبي، مثلهم مثل جميع أطفال العالم، يستحقون أن يعيشوا في بيئة آمنة، وأن يتلقوا تعليماً يضمن لهم مستقبلاً أفضل. لذلك، يجب أن يكون التعليم في هذه المناطق أولويتنا القصوى، حيث لا ينبغي أن يكون الركام هو الميراث الوحيد الذي يتركه لهم العالم.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 695

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد