الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-02-11  الساعة: 16:54:23
الاناث أكثر إقبالا من الذكور على شراء هدية عيد الحب !!.. /الدب الأحمر/ سعره متقلب بين منطقة وأخرى..
الدبور-سوريا الأن

بدأ العد التنازلي كي يحتفل العشاق حول العالم بعيد الحب أو ما يسمى عيد القديس "فلنتاين" في الرابع عشر من شهر شباط من كل عام، وحيث أن طقوس ومظاهر هذا العيد تكمن بالدرجة الأولى بالتقاء المحبين وتبادل الهدايا والكلمات المحببة .

/سيريانديز/ قامت بجولة على عدد من الأسواق بدمشق والتي شهدت تفاوتا واضحا في الأسعار والنوعية بين منطقة وأخرى وحتى بين المحال، بحيث أن الأسعار تراوحت بين 10000 ل.س للدب الأحمر كحد أدنى وفي بعض المناطق يصل سعره إلى أكثر من 100 ألف ليرة سورية وذلك حسب النوعية والحجم، كما أن سعر الوردة الحمراء يقدر بـ 2000 ليرة على أقل تقدير..

ولفت أصحاب محلات بيع الهداية وتذاكر الحب في دمشق ممن التقتهم سيريانديز أن هذه المناسبة من أبرز المناسبات التي تشهد إقبالا على شراء الهدايا على مدى العام، إن لم تكن أكثرها أقبالا، حيث يكون الطلب الأكبر من نصيب الورد الطبيعي اضافة الى هدية (الدبدوب الأحمر ) والشوكولاه.

وفيما بخص الأسعار أكد معظم أصحاب تلك المحال بأنها شبه ثابتة طيلة العام باستثناء الورد الطبيعي، معتبرين أن هذا الأمر في معظم دول العالم نتيجة لعدة اسباب أبرزها أن الورد الطبيعي بغالبيته مستورد من خارج البلاد، كما أن كمية الإنتاج المحلي يصعب عليه تغطية كمية الطلب لهذه المناسبة، وحتى الانتاج المحلي يترتب عليه تكاليف النقل

وفيما يخص الفئات العمرية الأكثر اقبالا على شراء هدية عيد الحب، قال عدد من أصحاب المحال: لوحظ بأن الأعمار تراوحت بين 20 و35 سنة ، مضيفين أن السنوات الأخيرة شهدت إقبالاً كبيرا من الإناث على شراء الهدايا أكثر من الذكور.

وتحدث عدد من المواطنين المقبلين على الشراء عن أهمية المناسبة، ومنهم من ربطها بالقيمة المادية، ومنهم من استهجن المبالغة بهذا الأمر مؤكدين أن هدية عيد الحب تكمن بقيمتها المعنوية وخصوصا بأن الحال الغالب للشباب والشابات لا يساعدهم في الظروف الراهنة على شراء هدايا بمبالغ مرتفعة، كما أنه لا يجوز إضفاء الطابع المادي عليه على حساب معانيه المليئة بمشاعر الحب على حد تعبيرهم للترويح عن أنفسهم والتخفيف من أعباء الحرب التي تشهدها البلاد.

وحول الإجراءات المتخذة من التموين حيال التعامل مع رقابة واقع أسواق البيع، بين مدير مسؤول في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك فضل عدم الكشف عن اسمه لسيريانديز أن الوزارة تراقب واقع الأسواق من خلال ما يصدر عن مديريات الأسعار إضافة إلى التدقيق في بيانات كلف المواد المباعة، كما أن الامر يختلف حسب نوعية هذه المواد وجودتها وحجمها.

وأضاف أن عمل الوزارة دائم بالرقابة على الأسواق بجميع المناسبات، مشيرا إلى ضبط أي مخالفة ومتابعة أي شكاوى حول أسعار المواد والمنتجات، وأي منتج مسعر يطبق القانون عليه، على ان تتم مراقبة الأسعار وفق بيان الكلفة الصادر عن المديرية والذي تتم دراسته من دائرة الأسعار.

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 939

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد