الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-02-17  الساعة: 18:02:14
التنمية الإدارية تفتتح برنامج الجدارة القيادية
الدبور-سانا

افتتحت وزارة التنمية الإدارية اليوم برنامج الجدارة القيادية “دورة دمشق الأولى 2018” والذي يستمر لغاية الثامن من آذار القادم بهدف دعم النخب القيادية وتعزيز قدرات شاغلي الوظائف من مستوى الإدارة الوسطى والعليا.

ويتوجب على المرشح للبرنامج أن يكون حاصلاً على الشهادة الدولية في قيادة الحاسوب ويحقق 75 بالمئة من عملية مطابقة معايير القابلية القيادية والتي تتضمن التحصيل العلمي والخبرة العملية ومدى تطابقها مع التوصيف الوظيفي واختبارات القابلية الشخصية واللغة الأجنبية.

ويشارك في البرنامج 30 مشاركاً سيخضعون إلى 108 ساعات تدريبية بمعدل 6 ساعات يومياً تشمل جزءاً نظرياً وعملياً “دراسة حالة وورشات عمل وتمارين تطبيقية وحالات محاكاة وطاولة مستديرة”.

ويمنح الناجحون بالبرنامج شهادة باسم “الشهادة المتقدمة في الكفاءة القيادية” صادرة عن وزارة التنمية الإدارية حيث يغطي البرنامج محاور تتعلق بإدارة الأداء الإداري ومعايير القياس والتغيير التنظيمي وإدارة الموارد البشرية والإدارة الاستراتيجية بما تشمله من وضع الخطط وصياغتها واتخاذ القرار والمهارات القيادية وكيفية التصدي للأزمات والاتصال الفعال وسيكولوجيا لغة الجسد والظهور الإعلامي وإدارة الوقت وأساليب البحث العلمي وطرق العرض والإلقاء كما يشمل البرنامج عدة لقاءات مع شخصيات قيادية في الدولة.

وأوضحت وزيرة التنمية الإدارية الدكتورة سلام سفاف أن الجديد في البرنامج لهذا العام هو مطابقة معايير القابلية القيادية التي تتيح اختيار الكفاءات الأكثر قدرة على القيادة الإدارية معتبرة أن تخوف البعض وعزوفهم عن البرنامج كان بسبب تطبيق موضوع مطابقة المعايير القيادية كشرط للترشح إلى البرنامج.

وأكدت الوزيرة سفاف أن التدريب سيكون على مدى ثلاثة أسابيع وستتم متابعة مسارات المشاركين بالبرنامج وأسباب نجاحهم أو إخفاقهم مشيرة إلى أنه سيتم لاحقاً تأسيس مركز في الوزارة لاختباري الثقافة العامة واللغة الانكليزية.

من جانبه بين الدكتور تميم عليا مدير مركز ضمان الجودة بجامعة تشرين ومشارك بأكثر من محور في برنامج الجدارة القيادية أن إدارة الموارد البشرية وما يتعلق بها من التوصيف الوظيفي وأساليب التحفيز والتقييم والتدريب والتأهيل ستكون ضمن محاضرات تفاعلية وليست تقليدية إلى جانب ورشات عمل لتبادل الآراء والأفكار والتطرق لمعالجة حالات حقيقية من الواقع العملي.

ويبلغ عدد دورات البرنامج في كل عام ثلاث دورات بدمشق في شباط وأيار وأيلول ودورتين في كل من محافظات السويداء وحمص وحماة وحلب واللاذقية وطرطوس ستنفذها الوزارة في شهري آذار وحزيران.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 860

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد