الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-03-17  الساعة: 18:36:28
مركز الدوير للإقامة المؤقتة يحتضن العائلات المتعبة الناجية من الإرهاب
الدبور-سانا

أبنية وصالات واسعة وغرف تبنى حديثا كلها مجهزة في مركز الدوير للإقامة المؤقتة بريف دمشق لاستقبال العائلات الخارجة من مناطق الغوطة الشرقية إضافة لنقاط طبية ومراكز تابعة للهلال الأحمر العربي السوري ومديرية صحة ريف دمشق.

كاميرا سانا زارت المركز والتقت عدداً من العائلات التي روت قصصا مؤلمة عن معاناتها من إجرام التنظيمات الإرهابية التي اتخذت سياسة التجويع والتخويف وترهيب الأهالي المدنيين لمنعهم من الوصول إلى الممرات الإنسانية الآمنة التي وفرها الجيش العربي السوري.

وأعرب عدد من الأهالي عن سعادتهم بالخلاص من براثن الإرهابيين، موضحين أن العاملين في مركز الإقامة المؤقتة وفروا لهم كل الخدمات الطبية والغذائية والإقامة وأيضاً العناية بالعجزة والمسنين ومرضى القلب والكلية والنساء الحوامل.

محمد التكلة من بلدة مسرابا وصف حالته بعد الخروج من الغوطة الشرقية بالقول “أنا خرجت من مستنقع.. لم يكن لدينا أكل ولا شرب ولا أدوية وكل الأهالي خائفون مما تروجه التنظيمات الإرهابية من أكاذيب عن الجيش العربي السوري”، موضحاً أنه خرج مع ثلاث حالات مرضية عبر معبر مخيم الوافدين ويملؤه الأمل أن يتابع دراسته الجامعية في اختصاص تجارة واقتصاد رغم انقطاعه عنها لأربع سنوات.

بدورها شجعت فاديا طعمة من بلدة حمورية الأهالي الباقين على الخروج والخلاص من ظلم الإرهابيين الذين منعوا عنهم الطعام حيث كان يتطلب الحصول على “كيلو شعير لصنع الخبز” الوقوف من الـ 4 صباحاً وحتى المساء فضلاً عن الغلاء الفاحش في الأسعار وحرمان المدنيين من المساعدات الإنسانية.

ومن الهلال العربي السوري أوضحت الدكتورة ملك زغير مديرة المراكز الطبية والدعم اللوجستي أن مشاركتهم تأتي في إسعاف ونقل الحالات الإنسانية من المعابر ومراكز الايواء للمشافي عبر عيادات متنقلة، لافتة إلى العمل على تجهيز عيادة ثابتة في مركز الدوير تعمل فيها الكوادر الطبية على مدار الساعة لتخديم أكبر عدد من الوافدين تضم اختصاصات ضماد وداخلية ونسائية وأطفال كما تتوفر فيها أجهزة وأدوية.

وحول الخدمات التي تقدمها النقطة الطبية التابعة لمديرية صحة ريف دمشق أكد عدد من الممرضين انه تم تقديم كل اللقاحات اللازمة لما يقارب 150 طفلا دون سن الخمس سنوات ومنهم من عانى حالات سوء تغذية شديدة حصلوا على المكملات الغذائية والأدوية إلى جانب إحالة عدد من مرضى القلب وفقر الدم والمحتاجين لغسيل الكلية إلى المشافي العامة.

ابراهيم حسون مدير المركز أكد أن العمل مستمر لتأمين جميع احتياجات السكن والغذاء والدواء والكساء للمدنيين الخارجين من الغوطة الشرقية فور وصولهم، مشيراً إلى أن شعبة الهلال الأحمر العربي السوري تعمل على تحضير 100 غرفة خشبية لزيادة الطاقة الاستيعابية.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 892

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد