الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-05-30  الساعة: 19:29:13
29 أيار.. يوم وطني ومحطة مهمة في نضال شعبنا ضد الاستعمار
الدبور-سانا

تحتفل قوى الأمن الداخلي بالذكرى السنوية ليوم التاسع والعشرين من أيار الذي اتخذت منه عيداً لها حيث كان يوماً وطنياً مشهوداً ممهوراً بدماء شهداء الشرطة والدرك من حامية البرلمان الذين رفضوا أداء التحية لعلم الاحتلال الفرنسي واستشهدوا دفاعاً عن موقفهم ضاربين أمثولة حية في الدفاع عن الوطن ورفض الاحتلال بكل أشكاله.

وشكل يوم التاسع والعشرين من أيار عام 1945 بأحداثه الدامية محطة مهمة في مسيرة نضال شعبنا ضد الاستعمار الفرنسي الذي ما أن وطئت أقدام قواته العسكرية المحتلة تراب سورية الغالي حتى جوبهت بمقاومة وطنية امتدت إلى كل شبر في أرض الوطن على مدى ربع قرن ونيف.

ففي صباح ذلك اليوم وجه قائد القوات الفرنسية اوليفار روجيه إنذاراً مباشراً إلى رئيس المجلس النيابي السوري هدده فيه بالقضاء على كل من يحاول الاعتراض على إرادة فرنسا ويعمل من أجل إخراجها من البلاد واشترط عليه أن تقدم حامية البرلمان من رجال الشرطة والدرك التحية للعلم الفرنسي عند إنزاله من على ساريته فوق مبنى الأركان الفرنسية المقابلة للبرلمان آنذاك وما إن قوبل التهديد بالرفض وامتنعت الحامية عن أداء التحية لعلم الاحتلال حتى باشرت الأسلحة الفرنسية صب حممها على مبنى البرلمان ووقف حماته يدافعون عن مواقعهم ببسالة وشجاعة في معركة غير متكافئة ببنادقهم المتواضعة في مواجهة المصفحات والمدافع والرشاشات الفرنسية.

يومها كثف الفرنسيون دورياتهم في شوارع دمشق إمعاناً في القمع والاستفزاز والاعتداء على الحريات والحرمات وطوقت مصفحاتهم مبنى البرلمان وسدت الطرق المؤدية اليه وكأنها كانت تعلم مسبقاً بمجريات الأحداث وترتب للمجزرة القادمة.

صمدت حامية البرلمان أمام الهجوم الفرنسي إلى أن نفدت ذخيرتها وشبت الحرائق في المبنى وتهدمت أجزاء منه ليقتحمه الجنود الفرنسيون المدججون بالحقد والسلاح وأجهزوا على من بقي من عناصر الحامية بشراسة يتقنها المحتل ولم يقتصر عدوان الـ 29 من أيار عام 1945 على مجزرة البرلمان بل شمل مدينة دمشق وباقي المدن والبلدات السورية وفق خطة مبيتة.

هذه الأعمال الحاقدة وما انطوت عليه من قصف وتدمير للمدن وقتل وتمثيل بالجثث لم تسعف المستعمرين ولم تمكنهم من اخضاع شعبنا الأبي وقهر ارادته الوطنية بل زادته إصراراً على النضال والمقاومة.

لقد صمد شعبنا وقاوم وصارع الاستعمار الفرنسي وقهره ورحل المستعمرون وبقيت سورية حرة مستقلة واليوم تقف سورية بجيشها الباسل المعطاء وقوى الأمن الداخلي الشجاعة للتصدي للإرهاب وداعميه ومموليه ومستورديه وتلاحق القتلة الإرهابيين وتدك أوكارهم مخيبة آمال الأعداء وأحلامهم وستسقط المؤامرة ويندحر الإرهاب وتبقى سورية كما كانت على الدوام حصن الكبرياء وقلعة المجد المكللة بغار الانتصار.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 911

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد