الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-07-05  الساعة: 13:29:46
معرض الزهور.. مشاركة فعالة ونافذة مهمة لمنتجي ومنسقي أزهار القطف
الدبور-سانا

عاد معرض الزهور ليفتح أبوابه أمام الزائرين الذين تشوقوا لرؤية الورود الجميلة التي يتفنن أصحابها بطرق عرضها وتنسيقها كلوحة فنية مزركشة تتداخل فيها الألوان مع بعضها فتكون مصدر جذب للناظر إليها.

 على مدى عدة أمتار من مدخل حديقة تشرين وسط دمشق تشاهد على جانبي الطريق الطويل مساحات خضراء ملونة بالكثير من النباتات والأزهار حيث يحتار الزائر من أين سيبدأ رحلته في المعرض وتشدك أيضا أصوات جريان الماء وهو يتدفق من البحيرات الصناعية والشلالات التي توزعت بين المشاتل الخضراء لتزيد المشهد جمالا وروعة إضافة إلى الروائح العطرية التي تنبعث من الزهور.

ويتضمن المعرض 44 جناحا للمشاتل المحلية والأجنبية تشمل نباتات الزينة ومستلزمات الإنتاج المتعلقة بالزهور وتنسيق الحدائق ومنتجات العسل والوردة الشامية والنباتات الطبية والعطرية والتي تمثل بعدا إضافيا لزيادة الموارد الاقتصادية هذا ما أكده المهندس محمد مهند الأصفر مدير الاقتصاد الزراعي بوزارة الزراعة في لقاء مع سانا متحدثا عن أهمية المعرض ودوره في الحفاظ على المسطح الأخضر والنباتات والأزهار كونه نافذة مهمة لمنتجي ومنسقي أزهار القطف للتعريف بمنتجاتهم والترويج لها.

وأوضح الأصفر أن إقامة المعرض هذا العام بعد توقف لثماني سنوات يحمل رسالة بأن سورية صامدة وانتصرت وبدأت بالتعافي الاقتصادي وعودة الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية بعد مضي سنوات من الصمود بوجه الإرهاب وأنها قادرة على إقامة المعارض قائلا “نحن نحارب بيد ونزرع بيد”.

ولفت الأصفر إلى أن هناك تشجيعا قويا من قبل وزارة الزراعة للاهتمام بأزهار القطف ونباتات الزينة الموجودة في المعرض لأنها تحقق عائدا اقتصاديا عند تصديرها ولا سيما أن كميات كبيرة منها تصدر بشكل اسبوعي إلى لبنان ومن ثم إلى باقي الدول لافتا إلى التعاون بين وزارة الزراعة والاقتصاد في هذا الموضوع لوضعه على السكة التصديرية الصحيحة ومعالجة الصعوبات التي يعاني منها.

وأشار الأصفر إلى أن الوزارة تشجع المواطنين على زراعة الوردة الشامية التي هي الأهم والأشهر والتوسع في زراعتها نظرا لأهميتها الاقتصادية كونها زراعة رديفة للمنتجات الاقتصادية الموجودة في البلد لافتا إلى أن الحكومة السورية تقوم بتوزيع الغراس المجانية للوردة الشامية على المواطنين.

يحيى كحلوس صاحب أحد مشاتل الزهور المشاركة في المعرض تحدث لـ سانا عن المنتج الطبيعي وأهميته كزراعة اقتصادية رديفة للمنتجات الاقتصادية الموجودة في البلد لافتا إلى أن المعرض تجربة مميزة وفرصة لتقديم بعض النباتات منها المحلية أو الأجنبية التي تستقطب العديد من الزوار.

من جانبه بين أحمد الكور أن حركة التصدير شبه جامدة بينما الاستيراد موجود ولكن بشكل قليل منوها بأن سورية تنفرد بالعديد من النباتات مثل “الياسمين والفل البلدي والوردة الدمشقية بأنواعها” وأن هناك اقبالا للشراء من قبل زوار المعرض ومحبي النباتات والأزهار قائلا “هناك اختلاف في الأسعار فمنها ما يتناسب مع دخل المواطن ومنها ما يفوق دخله”.
وشهد المعرض مشاركات لشركات من عدة دول حيث بين عبد القادر صباغ من شركة غرين يارد البلغارية أن مشاركة الشركة تتميز بأسعار رمزية تسويقية بعيدة عن الهدف الربحي وذلك من أجل المساهمة في دوران عجلة الاقتصاد السوري بعد تعافي البلاد حيث تشارك الشركة بعدة أنواع مثل “الأشجار المثمرة والشوكيات والكاميليا” وهي أنواع نادرة وجيدة وعمرها طويل خلافا لما في الأسواق.

ياسر كوسكا مدير جناح الشركة اليابانية بين أن المعروضات والنباتات المعروضة تباع بأسعار رمزية تسويقية حيث يتراوح سعرها بين “200 و500” ليرة سورية وتشارك الشركة بعدة أنواع مثل الأشجار اليابانية المثمرة المقزمة والأزهار المحنطة.

مدير شركة لاند سكيب العراقية المهندس مجد دروبي أوضح أن الجناح يضم تشكيلة من النباتات الدائمة والمزهرة والصباريات والنباتات الحراجية لاستخدامها ضمن تنسيق الحدائق والمسطحات ومن النباتات التي تشارك فيها “تويا وعفص وكاميليا وريحان وغاردينيا وفل وصبار ومانوليا والجهنمية ومعظم النباتات الصبارية”.

ويعتبر معرض الزهور من النشاطات السنوية التقليدية التي تقام في سورية مع بداية كل موسم سياحي وتشارك فيه العديد من الدول العربية والشركات المحلية والأجنبية وأصبح تظاهرة ثقافية وفنية مشكلا فرصة سانحة للسوريين ليتعرفوا على أنواع جديدة من الأزهار والنباتات التي غابت عنهم بسبب ظروف الحرب.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1051

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد