الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-07-19  الساعة: 12:59:37
نمرة شهبا.. الصرف الصحي في العراء ومحطة المعالجة تنتظر من يضعها في الخدمة
الدبور-سانا

يعاني أهالي قرية نمرة شهبا في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة السويداء من مشكلة مياه الصرف الصحي وما تخلفه من أضرار بيئية وصحية نتيجة عدم وضع محطة المعالجة المنجزة في القرية في الخدمة وتحول وادي نمرة الواقع إلى الغرب من القرية إلى مصب للمياه الآسنة.

ويشكو الأهالي مما تسببه المياه الآسنة من تلوث للتربة وتملحها وخروجها من دائرة الاستثمار الزراعي وتحولها إلى بؤرة للحشرات الضارة والروائح الكريهة نتيجة تجمع هذه المياه بشكل دائم في مجرى الوادي.

ويدعو المواطن عدنان سلطان الذي يقطن شرق موقع محطة المعالجة إلى إبعاد مصب مياه الصرف الصحي عن مجرى الوادي والإسراع بتجهيز المحطة ووضعها في الاستثمار بما يرفع الضرر عن أهالي القرية.

بدوره أشار رئيس مجلس قرية نمرة شهبا ركان أباظة إلى أن المحطة التي بدأ العمل بها منذ عام 2011 منجزة وبتكلفة تصل إلى أكثر من 500 مليون ليرة وتم استلامها بشكل أولي إلا أنه لم يتم وضعها بالخدمة نتيجة تخلف الشركة المتعهدة عن الوفاء بالتزاماتها في تجهيز المحطة بشكل نهائي وعدم التزامها بالمدة العقدية المحددة داعياً إلى إلزام الشركة المنفذة بالوفاء بتعهداتها أو العمل على استكمال تجهيز المحطة بموجب عقد بالأمانة من قبل المحافظة.

ولفت أباظة إلى أن نسبة تخديم الأهالي بخطوط الصرف الصحي الرئيسية والفرعية في القرية وصلت إلى أكثر من 40 بالمئة والخطوط المنفذة التي يبلغ طولها نحو 17 ألف متر تم وصلها مع محطة المعالجة التي تخدم نحو 6600 نسمة.

من جهته بين مدير عام الشركة العامة للصرف الصحي بمحافظة السويداء المهندس سهيل المسبر أن مشروع محطة المعالجة متعثر حالياً وهي خارج الخدمة وغير جاهزة بسبب عدم تمكن الجهة المتعهدة للمشروع من الوفاء بالتزاماتها العقدية بتجهيز المحطة للاستلام النهائي نتيجة غلاء أسعار المواد الأولية في ظل الظروف الراهنة مشيراً إلى أنه تم عقد عدة اجتماعات خلال الأشهر الماضية مع الجهة المتعهدة التي طلبت منحها مهلة لتتحسن الظروف الجوية لكي تتمكن من تجهيز المحطة وتلافي الملاحظات الفنية عليها.

وأضاف المسبر إن المحافظة منحت بتاريخ 11-4-2018 الجهة المنفذة مهلة شهرين لتجهيز المحطة تحت طائلة تحميلها كل النفقات والمسؤولية القانونية حتى إنجاز الاستلام النهائي إلا أن المهلة انقضت دون أي تنفيذ على أرض الواقع وستقوم المحافظة باتخاذ الإجراءات القانونية بحق الشركة المنفذة.

يشار إلى أن قرية نمرة شهبا تقع على بعد 8 كم إلى شرق مدينة شهبا وتبعد نحو 30 كم عن مركز مدينة السويداء وترتفع عن سطح البحر 1342 متراً ويبلغ عدد سكانها نحو سبعة آلاف نسمة يعمل أغلبيتهم بالزراعة وتتبع لها إدارياً قرى أم ظبيب وتيما وغيضة نمرة.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1022

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد