الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-07-21  الساعة: 17:25:09
اختتام فعاليات مخيم (أبناء النصر) في مصياف
سانا-الدبور

اختتمت اليوم فعاليات المخيم الترفيهي “أبناء النصر” الذي أقيم على مدار 7 أيام في قرية الزينة بمنطقة مصياف لجرحى الجيش العربي السوري وأبناء الشهداء الذين تزيد أعمارهم على 13 عاما.

وعبر عدد من أبناء الشهداء منهم لونا سمير محمد وأمل فايز سلامة ومحمد رمضان خليل عن سعادتهم للمشاركة في المخيم الذي كان مساحة للتواصل والتعارف إضافة إلى اكتسابهم مهارات ومعارف جديدة.

من جانبه شكر الجرحى سعد ونوس وحسين أسعد ورشا برهوم وإياد أحمد جميع المساهمين في إقامة المخيم مؤكدين أن سورية عصية على المؤامرات وستبقى تقدم التضحيات حتى النصر القريب وتطهير كامل التراب السوري من الإرهاب.

بينما أوضحت كل من سمر عباس ونهلة علي ديبو صاحبتي فكرة المخيم وتنظيمه أنه تم الإعداد للمخيم منذ قرابة 30 يوما واختيار منتجع قرية الزينة الذي يقع ضمن منطقة جبلية تتمتع بطبيعة خلابة وغابة طبيعية تكسوها أشجار السنديان والصنوبر والسرو.

وأشارت المنظمتان إلى أنه تم التواصل مع عدد من الجرحى ليدعوا زملاءهم ممن حاربوا إلى جانبهم في الجبهات إلى المشاركة في المخيم إضافة إلى جرحى القوات الرديفة والجرحى المدنيين جراء الأعمال الإرهابية.

وأوضحتا أن المخيم ضم 4 غرف إقامة للجرحى فضلا عن عدد من الخيم المجهزة لاستضافة أبناء الشهداء وشارك في أعمال تنظيف المخيم وتجهيزه 25 متطوعا من طلاب الجامعات وبعض نساء المنطقة لافتتين إلى وضع برامج مدروسة للمخيم بدأت من خلال المتابعة الصحية للجرحى من قبل فريق طبي مختص بمشفى مصياف الوطني وتأمين التجهيزات الطبية اللازمة للجرحى من كراسي وفرش طبية وأدوية إلى جانب وجود فريق دعم نفسي بإشراف الطبيب علي حمدان يساعد على إعادة دمج الجريح ضمن المجتمع.

من جانبه أشار الدكتور عمار الجمل أحد الداعمين إلى أن المخيم عكس حالة التكامل والتعاون والتأكيد على وحدة النسيج الاجتماعي الوطني ورسم صورة جميلة عن الوطن سورية الشامخة الصامدة.

من جهته تطرق محمد الأسمر من الداعمين للمخيم إلى الأنشطة التي تضمنها ومن ضمنها تنفيذ برامج ترفيهية للجرحى بمشاركة أبناء الشهداء كأنشطة الرسم في الهواء الطلق ومشاركة أبناء الشهداء في إعداد وجبات الطعام للجرحى وتقديمها لهم وتنفيذ أعمال مسير ضمن المواقع التي تتميز بها منطقة مصياف سياحيا وتعريفهم بالأوابد واللقى الأثرية في المنطقة لافتا إلى أن هناك بعض الحالات التي شهدها المخيم وهي زواج اثنين من الجرحى وهما حسن الحجي من محافظة طرطوس ويارا عباس من اللاذقية حيث لم تمنعهما الإصابة من التصميم على إكمال مسيرة حياتهما وساهم هذا المخيم في التقريب بينهما.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1051

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد