الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-08-04  الساعة: 18:04:44
معاون وزير الصحة لـ سانا: أسعار الأدوية ستستقر قريبا وأدوية سرطان محلية خلال 3 أشهر
سانا-الدبور

أكد معاون وزير الصحة للشؤون الدوائية الدكتور حبيب عبود في حديث لـ سانا اليوم أن “أسعار الأدوية ستستقر خلال فترة قريبة” مع انتهاء تسوية أسعار الأصناف القديمة لتماثل الجديدة.

وأوضح عبود أن أسعار الأدوية المرخصة حديثا تحدد وفقا لنشرة أسعار الصرف الصادرة عن مصرف سورية المركزي باعتبار أن المواد الأولية ومعظم مكونات الدواء مستوردة الأمر الذي يؤدي إلى تباين سعري كبير بين الأصناف الحديثة والقديمة المتماثلة ما يستدعي تسوية وضع الأخيرة لتحقيق “العدالة السعرية”.

ولفت معاون وزير الصحة إلى أن اللجنة الفنية للدواء تتابع باستمرار موضوع تسعير الدواء وقد خفضت أسعار “قائمة طويلة” من الأصناف بعد انخفاض تكلفة المواد الأولية الداخلة فيها عالميا.

ولم ينف عبود تباين أسعار بعض الأدوية بين صيدلية وأخرى وقال: “هذه الفوضى ستنتهي قريبا مع تسوية الأسعار حيث سيلتزم الجميع”.

ورأى عبود أن الوصول إلى رضا كل الأطراف صعب “فأصحاب معامل الأدوية يشكون باستمرار من عدم تناسب الأسعار مع الكلف والصيادلة يطالبون بنسب ربح على اعتبار أنها بقيت ثابتة” مؤكدا أن الوزارة “ترفض حاليا أي دعوات لتغيير أسس التسعير”.

وقال معاون وزير الصحة: إن أسعار الأدوية لا تزال الأرخص مقارنة مع دول الجوار وهي لا تتجاوز عشر الأسعار العالمية للأصناف المتماثلة.

وعن الواقع الدوائي بين عبود أنه يشهد حاليا “انفراجا كبيرا مع تغطية 90 بالمئة من حاجة السوق المحلي بالدواء الوطني وتأمين 90 بالمئة من الحاجات الاستيرادية وهي نسب لم يصل لها القطاع الدوائي منذ بداية الأزمة”.

وبخصوص الأدوية المفقودة كشف عبود أنها انخفضت من 680 صنفا عام 2016 إلى 100 صنف خلال العام الجاري وخلال فترة قصيرة “لن يكون هناك أي دواء مفقود”.

وتوقع معاون وزير الصحة أن تتاح أدوية محلية لمعالجة السرطان خلال ثلاثة أشهر موضحا وجود مشروعين في سورية لإنتاج أدوية نوعية ومنها لمعالجة السرطان.

وأكد عبود أن الوزارة توفر “تسهيلات كبيرة” للمعامل التي تنتج أدوية نوعية كأدوية الأورام والتصلب اللويحي والقطرات والمراهم العينية والروماتيزم عبر تسريع دراسات الشركة والترخيص والتحليل والتسعير ومنحها الأولوية.

وبين عبود أن الوزارة تسعى إلى تسريع إنجاز ترخيص وتسجيل الأدوية مشيرا إلى أن الطاقة الاستيعابية لمخابرها حاليا تصل إلى 13 ألف تحليل سنويا مع أولويات للأصناف النوعية والمفقودة والقليلة.

وفيما يخص موضوع سحب المستحضرات الصيدلانية المحتوية في تركيبتها على مادة الفالسارتان المصنعة في إحدى الشركات الصينية أكد عبود أن تحاليل مخابر الوزارة لم تثبت حتى الآن أي حالة لوجود الشائبة الضارة و”الأدوية سليمة مئة بالمئة”.

وكانت الصناعات الدوائية الوطنية تغطي 93 بالمئة من حاجة السوق المحلية وتصدر لنحو 59 دولة قبل الحرب على سورية التي أثرت عليها بشكل كبير لناحية خروج معامل عن الخدمة وانخفاض نسب التغطية المحلية وتوقف التصدير تقريبا ليعود خلال العامين الماضيين للتحسن التدريجي وهي تصدر اليوم وفق وزارة الصحة لنحو 18 دولة.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1074

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد