الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-08-15  الساعة: 17:22:44
انحسر الازدحام على محطات توزيع المحروقات في محافظتي طرطوس واللاذقية بعد يومين من البدء بتطبيق بيع مادة
الدبور-سانا

انحسر الازدحام على محطات توزيع المحروقات في محافظتي طرطوس واللاذقية بعد يومين من البدء بتطبيق بيع مادة البنزين بموجب البطاقة الذكية في المحافظتين إلا أن الازدحام انتقل إلى مراكز اصدار البطاقة الذكية.

وخلال جولة لمراسلة سانا في طرطوس أوضحت ناريمان صاحبة سيارة خاصة أن الازدحام تراجع إلى شكله الطبيعي في عدد من محطات توزيع المحروقات بعد يومين من البدء ببيع البنزين بموجب البطاقة الذكية معتبرة أن الازدحام الذي حصل خلال اليومين الماضيين جاء نتيجة وجود أعداد كبيرة من أصحاب السيارات ممن لم يستصدروا البطاقة الذكية ما نتج عنه ارباك في محطات التوزيع وظهور حالات اختناق وازدحام في الكازيات.

السائق أحمد ميهوب أشار إلى المشكلة نفسها وأكد أن الازدحام الذي حصل امام محطات توزيع المحروقات سببه عدم امتلاك عدد كبير من مالكي السيارات للبطاقة الذكية مبينا أن الأمور تعود إلى طبيعتها بشكل تدريجي ولا سيما بعد التسهيلات التي قدمت من خلال بطاقة ماستر التي يمكن لكل مواطن الاستفادة منها لمدة شهر وتعبئة البنزين بموجبها حيث تم تخصيص موظف بكل محطة يتابع الية التعامل بها لجهة ادخال معلومات السيارة والكمية المعبأة.

بدوره عدنان عامل في كازية القدموس أكد أن عدم تفعيل البطاقة في بعض المحافظات وعدم الربط فيما بينها أيضا أسهم في تفاقم المشكلة وخاصة أن طرطوس نقطة عبور بين عدد من المحافظات وهناك الكثير من السيارات العابرة التي تحتاج إلى تعبئة المادة فيها.

ورغم إعلان المحافظة لمالكي السيارات بضرورة استصدار البطاقة الذكية خلال الفترة الماضية إلا أن المواطن أحمد ونوس يقول: إنه فوجئ بقرار تطبيق البطاقة الذكية لافتا إلى أن تحديد كميات البنزين يحتاج إلى إعادة نظر وخصوصاً أنه يضطر للسفر إلى دمشق بحكم عمله وهذا الإجراء يمنعه من استخدام سيارته على اعتبار أن الكمية المخصصة غير كافية.

وشهدت مراكز إصدار البطاقات الذكية ازدحاماً اليوم وأمس مع توجه معظم أصحاب السيارات إلى استصدار بطاقاتهم ويقول المهندس رفعت سليمان مدير مشروع أتمتة الدعم الحكومي عن طريق البطاقة الذكية بطرطوس: “إن الازدحام يعود لعدم استجابة المواطنين لدعواتنا السابقة للحصول عليها من المراكز المفتتحة منذ عام تقريبا حيث لم تكن تشهد هذه المراكز أي ازدحام قبل بدء التنفيذ الفعلي للمشروع”.

ومع دخول المهلة التي حددتها محافظة اللاذقية وشركة سادكوب حتى نهاية الشهر الحالي لاعتماد البطاقة الذكية في تعبئة الوقود للآليات انفرج الازدحام على محطات الوقود بالمحافظة والذي جاء على خلفية تطبيق تجربة البطاقة قبل ثلاثة أيام.

وقبل موعد تطبيق اعتماد البطاقة المحدد في الـ 13 من آب الحالي سارع المواطنون ممن لم يستخرجوا بعد بطاقة ذكية الى إملاء خزان وقود آلياتهم بينما شهدت معظم المحطات حالات ازدحام وصفها مدير عام شركة المحروقات سادكوب مصطفى حصوية لـ سانا بأنها ناتجة عن تطبيق فكرة جديدة وعدم معرفة البعض بطريقة استخدام البطاقة أو نسيانها و”محاولات المتضررين من تطبيق البطاقة الذكية خلق تشويش على التجربة وإفشالها للحفاظ على مصالحهم الشخصية”.

ولفت إلى أن شركة المحروقات وجهات الإدارة المحلية تتابع العمل في محطات الوقود لتقييم التجربة ووضع خارطة عمل مستقبلية تضمن حصول المواطن على المادة وفق حاجته وضمان عدم التلاعب بالمادة وتهريبها.

وأمام محطات الوقود يبدي المواطنون لمراسل سانا رضاهم عن تلاشي الازدحام على المادة وان كانت تعبئة الوقود تتم حاليا بكميات محددة تصل إلى 40 ليترا يوميا أو 50 ليترا بينما يتخوف البعض من وضع مخصصات محددة للآلية لا تتناسب مع طبيعة عملهم وتنقلاتهم اليومية أو المفاجئة وهو ما تساءل عنه المهندس عمار عباس بقوله: “ما الطريقة المتبعة لتعبئة الوقود في حال انتهاء المخصصات الشهرية”.

اسماعيل أمير علي من أهالي حلب مقيم في اللاذقية عبر لمراسل سانا أثناء وقوفه على دور تعبئة البنزين عن خشيته من فكرة تحديد المخصصات ولا سيما أن سيارته تجوب المدينة طوال اليوم.

وفي حماة بين عدد من أصحاب المركبات والسيارات لمراسل سانا أن الازدحام المفاجىء الحاصل على محطات الوقود يعود الى قرب حلول عيد الأضحى المبارك والتخوف من إغلاق المحطات خلال فترة العيد وكذلك للحركة النشطة على الطريق الدولي حماة -حمص الذي تم افتتاحه مؤخرا.

وأوضح عضو المكتب التنفيذي لقطاع التجارة والصناعة بحماة المهندس مسعف علواني أن الاستقرار السائد في الريف الجنوبي للمحافظة وافتتاح طريق حماة -حمص عن طريق الرستن شجع الناس على السفر والتنقل بسياراتهم الخاصة إضافة إلى تنامي نشاط وحركة السيارات العامة وحركة التنقل الداخلية ما تسبب بحدوث هذا الازدحام على المحطات.

ولفت إلى أن طلبات البنزين المخصصة لحماة خلال الشهر الجاري هي ذاتها للشهر الماضي والذي سبقه وتقدر بنحو 18 ألف طلب تتراوح كمية الواحد  منها بين 20 و22 ألف ليتر ومن الممكن زيادتها خلال الشهر الجاري عن طريق زيادة الطلبات اليومية إلى 19 طلبا بدلا من 18 طلبا.

يشار إلى أن وزارة النفط والثروة المعدنية أعلنت أن فروع “محروقات” مستمرة بالعمل بالطاقة الكاملة طيلة فترة عطلة عيد الأضحى المبارك.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1218

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد