الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-09-22  الساعة: 17:03:42
إطلاق المنصات التربوية لتوفير التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم
الدبور-سانا

انطلاقاً من رؤية وزارة التربية لاستراتيجية تطوير التعليم اطلق المركز الوطني لتطوير  المناهج التربوية صباح اليوم “المنصة التربوية السورية” التي توفر التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم وفق برامج يومية تقدم فيها دروس حول المناهج المطورة وتتم الاجابة عن الأسئلة الواردة إلى المنصة من قبل موجهي وزارة التربية ومدرسيها في جميع المواد الدراسية.

وفي تصريح لمندوب سانا بين مدير المركز الدكتور دارم طباع أن المنصة تعالج قضايا المناهج من الصف الأول وحتى الثالث الثانوي لجميع المواد وسيكون بثها صباحا للمرحلة الابتدائية تليها الاعدادية والثانوية بهدف إتاحة فرص التعلم للجميع.

وأشار الدكتور طباع إلى أن المنصة تتيح عرض خبرات المعلمين وتبادلها مع زملائهم ومناقشة آراء المتعلمين ومبادراتهم والتواصل مع الاهل والمجتمع ليكون التعلم دائما ومتاحا في أي مكان وزمان كما تسمح بإجراء تدريب تخصصي للمعلمين ومدارسات علمية ومؤتمرات يشارك فيها أكثر من خمسين مشاركا في بيئة افتراضية “غرف محادثة الكترونية أو تقنية” مع اثني عشر خبيرا داخل المنصة.

وسيطلق المركز يوم غد “المنصة التربوية السورية للتعلم المبكر” التي ستنقل خبرات مختلفة للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة بالتعاون مع رياض الأطفال الحكومية والخاصة لإتاحة الفرصة لجميع الأطفال لتطوير نموهم الجسدي والعقلي السليم وتهيئتهم لتكوين قيمهم وسلوكاتهم استعدادا لدخولهم إلى المدرسة.

وأعلن المركز العناوين الإلكترونية لهذه المنصات وطرائق التواصل معها والبرامج الشهرية المتاحة عليها وستنشر هذه المعلومات جميعها على موقع الوزارة والمركز الوطني لتطوير المناهج التربوية والفضائية التربوية السورية وتم وضع البرامج والدروس وسيتم هذا العام افتتاح منصة لمديرية تربية دمشق والعام القادم يشمل التوسع إطلاق أربع منصات في المحافظات.

وأشار طباع إلى أن المركز قام بعرض المناهج الحديثة المطورة على موقعه وموقع الوزارة وتلقى مقترحات وآراء للتعديل ما ساعد في أن تكون الكتب ذات قيمة جيدة وملائمة للصفوف.

مدرسة الرياضيات نادين سليمان أشارت إلى أن المنصة التربوية خطوة جيدة من الوزارة لدعم المناهج وتطويرها وتوفير التعليم لجميع الراغبين الذين فاتهم الحصول على تعليم جيد لافتة إلى ورود استفسارات كثيرة من الاهل والطلبة تتم الإجابة عنها فوراً.

وأعرب الطلاب المشاركون بالدروس عن شكرهم وزارة التربية لإتاحة الفرصة لهم للتعلم والمشاركة بالعملية التعليمية والتفاعل مع المدرس لافتين إلى أن المعلومات التي يحصلون عليها ترسخ في ذاكرتهم بشكل أفضل.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1184

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد