الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-10-21  الساعة: 16:24:52
بين شكاوي الأهالي وجهود ورشات الصيانة.. تداعيات الأمطار الغزيرة بحاجة لحلول جذرية لا إسعافية
الدبور - سانا

اختناقات مرورية.. طوفان أنفاق وسيول جارفة.. انهدام بعض البيوت وتضرر سيارات.. تجمعات مياه تعيق الحركة.. ومواطنون منتشرون للإصلاح والتنظيف أمام بيوتهم.. هذا حال العديد من مناطق دمشق مع أول هطل للأمطار الغزيرة يوم أمس.

الحالة ليست جديدة فقد شهدت بعض أحياء دمشق حالة مشابهة خلال الصيف الفائت عندما هطلت أمطار إعصارية تسببت بإرباك شديد وأضرار بالغة بالمنازل والممتلكات العامة والخاصة كما أن بداية موسم المطر في المواسم السابقة شهدت حالات مشابهة.

المشهد يبدأ بالمطر ثم شكاوى المواطنين من تداعيات الهطلات الغزيرة على ممتلكاتهم وحياتهم اليومية وينتهي بحلول إسعافية ينتهي مفعولها مع انتهاء المشكلة وتعود للظهور في العام التالي وفق رأي الكثير من المواطنين الذين التقتهم كاميرا سانا والذين أكدوا أنهم اشتكوا مراراً للبلديات دون فائدة.

منطقتا وادي السفيرة والسد في ركن الدين من أكثر المناطق شهرة على وسائل التواصل الاجتماعي وكاميرات الموبايلات الفردية التي تصور معاناة سكانهما كل مرة مع السيول الجارفة بسبب الطبيعة المنحدرة بشكل عام ولدى حدوث السيول تنجرف التربة والصخور الكبيرة لتتجمع في ساحات المنطقة قاطعة الطرقات المتفرعة عنها ما يعني أضرارا ضخمة وتغيبا للأهالي والأطفال عن أعمالهم ومدارسهم لعدة أيام وفق رأي العم سامر زهرة من أهالي المنطقة.

ولا ينكر زهرة أن ورشات الصيانة تعمل على مدار الساعة لكنه يشدد على أن هذا العمل غير كاف مقارنة بحجم الضرر وتكرره لذلك الوضع بحاجة لحل جذري وبحسب رأيه يتحمل الأهالي جزءاً من المسؤولية نتيجة إهمالهم لنظافة الحي وتراكم القمامة على مجارير الصرف الصحي ما يؤدي إلى إغلاقها وبطئها في التسليك أو تعطلها عن العمل.

الزفت الحديث في بعض شوارع المنطقتين تعرض للتكسير والاقتلاع من مكانه نتيجة السيول وانهارت الأدراج الصغيرة الموجودة بين المنازل حسب سليمان ديوب من أهالي الحي والذي أوضح أن “أصحاب البيوت حاولوا مساعدة مالكي السيارات بإنزال وسائل النقل إلى الساحات وقمنا بصنع حائط استنادي لتخفيف الضرر عن المنازل عندما سمعنا بالمنخفض” معرباً عن عدم قناعته بالحلول الإسعافية المؤقتة التي يقدمها المعنيون الذين لا يعودون للمنطقة سوى عندما تتكرر المشكلة.

ومنذ 6 أشهر أي في نيسان الماضي شهدت منطقة وادي السفيرة سيولا جارفة أيضاً أدت إلى جرف العديد من السيارات وإصابة شخصين وجرف امرأة في الطريق والذين تلقوا العلاج فيما بعد بمشفى ابن النفيس حسب تصريح مصدر في قيادة الشرطة آنذاك.

من جهة أخرى تسببت الأمطار الغزيرة بإغلاق بعض الأنفاق المرورية ووجود عدد من السيارات بداخلها منها نفق الأمويين وشارع الثورة والمواساة وجزء من نفق الفحامة وانتشرت مساء أمس صور لفوج إطفاء دمشق يقوم بإخراج بعض الأشخاص العالقين في سياراتهم ضمن نفق المواساة.

الكثير من الشوارع الفرعية في المناطق السكنية مثل ركن الدين والمزة والجسر الابيض والبرامكة وغيرها امتلأت ببرك المياه المعيقة للحركة بشكل كبير وعن ذلك أكد العديد من المواطنين أنهم يتعاونون فيما بينهم لحماية ممتلكاتهم من الضرر وإيجاد طرق لعبورهم الطرقات معربين عن قلقهم بالقول: “إذا أول مطرة هيك صار شو رح تعمل المحافظة إذا كانت كل الشتوية هيك”.

وفي المقلب الآخر يتوزع عمال وورشات الصيانة ضمن الأنفاق منذ الصباح لتصريف المياه وعمال التنظيف في الشوارع لإزالة مخلفات السيول الجارفة وعمال تصليح الصرف الصحي لتسليك المجارير.

في شارع بيروت أشار العامل نضال أحمد من ورشة النظافة التابعة للمحافظة في حديثه لـ سانا إلى أن قسم الشطف يقوم منذ الصباح الباكر بتنظيف الشوارع من بقايا الأتربة والحصيات الصغيرة لتسهيل حركة عبور المواطنين والسيارات مؤكداً أنهم لن يتوقفوا عن العمل حتى يتم تنظيف المدينة بالكامل.

وتبذل ورشات الصرف الصحي جهدها في نفق الثورة لفتح “الريكارات” وضخ المياه فيها بقوة لتدفع الأوساخ والأتربة المتراكمة داخلها والتي سببت انسدادها حسب العامل خالد محمود الذي أوضح أن العمال يتناوبون منذ مساء أمس وحتى اليوم لإعادة تسليك الريكارات في كل الأماكن المتوقفة فيها.

وأشار عمال الصرف الصحي الذين يواصلون العمل في وادي السفيرة في ركن الدين وآخرون على طريق مساكن برزة وشارع صلاح الدين إلى أنهم باشروا بتجميع الردميات منذ إبلاغهم بأن طرقات المنطقة مغلقة وهم بانتظار سيارات الترحيل لنقلها وأن العمل مستمر على مدار الوقت حتى يتمكن الأهالي والطلاب من العودة لحركتهم الطبيعية إضافة للتركسات الصغيرة التي تعمل في المناطق الضيقة أو الجبلية.

وتبقى المشكلة برسم المعنيين في المحافظة والإدارة المحلية لأن مرور المنخفض الجوي الأول في هذا العام بنسبة أضرار ضمن حدود السيطرة لن يبرر لهم تجاهل شكاوى المواطنين وتراجعهم عن مطالبهم بوضع مصدات استنادية وصب مجرى المياه بالاسمنت المسلح في المناطق الجبلية وتهيئة الريكارات وتوسعتها لتستوعب كميات المياه الغزيرة وزيادة عدد عمال البلديات والجرافات التي تساهم بشكل او باخر في حل هذه المشكلة.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1083

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد