الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-12-02  الساعة: 08:33:06
12ألف ليرة أجرة الدرس الخصوصي ؟؟
سيرياستيبس – الوطن-الدبور

كشف نقيب المعلمين في دمشق عهد الكنج عن إغلاق الضابطة العدلية بمديرية التربية في دمشق معاهد خاصة لمخالفتها لجهة الحصول على ترخيص، واستدراج بعض معلمي المدارس الطلاب في المدارس العامة للتسجيل في هذه المعاهد، مشيراً إلى أن بعض المعلمين يعطون الدروس للطلاب في المدارس بطريقة منخفضة الأداء حسب تعبيره لدفعهم للتسجيل في دروس خصوصية لديهم، مبيناً أن هذه الحالات رصدت في منطقة المزة والمهاجرين وركن الدين. وأكد الكنج في حديث خاص مع «الوطن» أن وزارة التربية أصدرت قراراً بمنع تدريس المدرس في المدارس الرسمية أي دروس خصوصية لطلابه، إضافة إلى منع المدرس في معاهد خاصة من التكليف في تربية دمشق ومدارسها، موضحاً أنه حتى لو صدر قرار بمنع الدروس الخصوصية نهائياً فستظل موجودة إذ لا يمكن ضبطها. وبين الكنج أن الدروس الخصوصية ظاهرة مجتمعية أكثر منها علمية، موضحاً أن المعلم بلجوئه إليها يبحث عن سند لوضعه المادي، إضافة إلى ضخامة المناهج التعليمية وتطورها الذي لم يستطع الأهل مواكبتها، مشيراً إلى أن النقابة طالبت تحت قبة مجلس الشعب بتحسين رواتب المعلمين، مؤكداً أنه في حال صدور قرار برفع رواتب المعلمين فإن ظاهرة الدروس الخصوصية ستنخفض إلى النصف في حالة وجود برنامج توعوي مجتمعي. ولفت الكنج إلى أن بعض المعلمين يتقاضون 10 أو 12 ألف ليرة على الساعة الواحدة، مبيناً أن الموضوع أصبح نوعاً من التجارة والعرض والطلب، وخصوصاً من خلال بدعة «توقع الأسئلة الامتحانية» حسب قوله من المدرسين في بعض المعاهد الخاصة المعروفة على مستوى مدينة دمشق، مشيراً إلى أنه كلما زاد الطلب على الأستاذ كلما ارتفع سعر الساعة لديه. ورأى الكنج أن طريقة الاختيار في المسابقات والاختبارات لتعيين المعلمين خاطئة، فالمعلم يجب أن يتمتع بشخصية قيادية وبعيدة عن الأخطاء اللغوية والنحوية، مبيناً أن شخصية المعلم لا تظهر إلا في الاختبار الشفهي الأكثر أهمية من الاختبار الكتابي ولا بد من التركيز عليه أكثر، معتبراً أن الحل لهذه المشكلة يكون بتشكيل لجان صادقة تؤدي القسم قبل الدخول لإجراء الاختبار الشفهي واختيار المعلمين، مؤكداً أن مجلس الوزراء لاحظ هذا الخطأ من خلال وزارة التنمية الإدارية. وكشف الكنج عن وجود اقتراحات لتوحيد لباس المعلمين في المدارس، لتجاوز التفاوت الطبقي من الناحية

المادية بينهم، مضيفاً: سيكون هناك مسابقة تثقيفية تنظيمية على مستوى فرع دمشق لنقابة المعلمين، وقد تصل الجائزة للمراكز الثلاثة الأولى إلى 300 ألف ليرة كحافز للمعلم للمشاركة ونشر ثقافة النقابة من خلال قانون النقابة والنظام الداخلي بين المعلمين

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1132

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد