الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-12-04  الساعة: 09:10:44
مدرّج بصرى ينفض الغبار
syria now-الدبور

حتى أيام قليلة خلت، بقي مصيرُ مدرّج بصرى مجهولاً، مع غياب الصور والشهادات الحيّة منه، ورحيل زوّاره وجيرانه منذ مطلع عام 2011 مع ازدياد الاضطرابات في مدينة درعا.

«بصرى» هو المسرح الوحيد المكتمل من بين مسارح المدرّجات الرومانية المبعثرة في مناطق مختلفة من سوريا ولبنان والأردن. وقد بقي «ساحة حرب» حتى اللحظات الأخيرة للمعارك، وتعاظمت الخشية من نيله مصيراً مشابهاً لما لقيه مسرح مدينة تدمر الذي تهشّمت واجهته، وتساقطت أعمدة رومانية مجاورة لها.

الطريق إلى بصرى اليوم محفوفٌ بالدمار وبقايا قذائف معدنية خالية، تصنع أصواتاً تشبه عواء الكلاب، وصفيراً مميزاً مع حفيف الأشجار المتروكة منذ زمن طويل، فيما تعبره أربع حافلات في مقدّم كلٍّ منها شعار «الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق» التي نظّمت الرحلة السياحيّة الأولى إلى المنطقة لكسر «طوق الخوف» عنها.
يستمر الطريق متعرّجاً حتى نصل إلى المنطقة الأثرية من بصرى، فتتحوّل الأرضية إلى حجار مرصوفة بشكل أنيق. ويتطاول المدرّج المكسو بالحجارة السوداء خلف بوّابة تكشف وراءها ضرراً طفيفاً في بعض حجارته، ورصاصات قليلة تركت أثرها على جبين المسرح، وحفرة صغيرة في بطنه، إلا أنّ حجارته ومقاعده وأعمدته الرومانية بتيجانها، أضافت إلى رصيد صمودها في وجه الكوارث والزلازل والحروب السابقة، تحدّياً إضافيّاً دام ثماني سنوات. بقي المدرّج الذي يعود عمره إلى أكثر من ألفي عام محتفظاً بمعظم أقسامه وسائر عناصر عمارته منذ العصر الروماني. 
لا صدر يتسّع لإحساس استنشاق الهواء من داخل هذا المدرّج. لا يزال صدى من رحلوا هنا، متقافزاً من حجرٍ إلى آخر، لتعلن الوحشة فشلها في التغلب على المكان الذي يبدو بوضوح أنّه مهملٌ منذ زمن بعيد.
المدرّج مؤلف من مسرح كبير يتّسع لحوالى مئتي شخص، وواجهة أعمدة رومانية مكتملة، منقوشة بالتيجان المزخرفة، وقبالتها مدرّج طويل يتّسع للآلاف. تقطعه أدراج صغيرة تصل بين المدرجات في شكل طولي، وفي المنتصف مقاعد حجرية قديمة، بالإضافة إلى مخارج فرعية.
يفتح المدرّج قلبه للسيّاح والزوّار للمرة الأولى منذ ثماني سنوات، وقد بات الطريق إليه مؤمّناً ولا يستغرقُ سوى ساعة ونصف الساعة من الزمن. يؤكد المسؤولون المحليون أن المدرّج سيستعيد نبضه وعافيته من جديد فقد بدأت إعادة تأهيله، لكنّ عودته الحقيقية تكون بعودة روّاده.

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1147

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد