الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-12-18  الساعة: 13:54:16
63 بحثا في مؤتمر (مساهمات اقتصادية في إعادة بناء سورية)
الدبور - سانا

تحت عنوان “مساهمات اقتصادية في إعادة بناء سورية” أقامت كلية الاقتصاد بجامعة دمشق اليوم مؤتمرها السنوي الخاص بطلاب الدراسات العليا “ماجستير ودكتوراه” وذلك بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية.

ويهدف المؤتمر إلى عرض ومناقشة أوراق بحثية ومقالات علمية من مساهمات طلاب الدراسات العليا ذات الصلة بمرحلة إعادة الإعمار بما يسهم في تعزيز وتعميق المعرفة الأكاديمية والمهارات العلمية للباحثين إضافة إلى توظيف مشاركات الأطراف الفاعلة في صياغة رؤى واستراتيجيات ذات أبعاد اقتصادية تنموية واجتماعية تربوية وثقافية وذلك ضمن الإطار العام لمحور إعادة البناء.

وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر قال الدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق: “إن احتضان جامعة دمشق لمثل هذه المؤتمرات العلمية المهمة يأتي لقناعتها ورغبتها في تأصيل روح البحث العلمي الجاد لتكون إحدى المكونات البنيوية لذهنية طلبة الدراسات العليا بالجامعة وذلك عبر تكريس منطق البحث العلمي وقيم الالتزام الأمر الذي من شأنه تكوين كوادر علمية تسهم في توطين العلم والمعرفة ونهضة المجتمع”.

وأشار الدكتور قباقيبي إلى أن معطيات الواقع أثبتت أن معالجة المشكلات الاقتصادية في ظل ظروف الحرب تتطلب أداة فعالة في إطار سياسة ناجعة معتبرا أن المؤتمر بما يتضمنه من محاور وموضوعات سيسهم في التعرف على المشكلات الاقتصادية التي أفرزتها سنوات الحرب ومعالجتها من خلال التوصيات والنتائج التي سيخرج بها المؤتمر.

ولفت الدكتور عدنان غانم عميد كلية الاقتصاد بجامعة دمشق إلى أن الأبحاث المقدمة إلى المؤتمر تقدم رؤية تنموية مستقبلية بما يخدم تطلعاتنا نحو سورية المستقبل من خلال وضع أسس وقواعد صحيحة تتمحور حول إعادة البناء وتبني سياسات اقتصادية سليمة بما يحقق التنمية المستدامة.

وبين الدكتور غانم أن ما يميز المؤتمر لهذا العام عدم اقتصاره على طلاب كلية الاقتصاد بجامعة دمشق وإنما شارك فيه أيضا طلاب من كلية الإعلام وقسم علم الاجتماع في كلية الآداب والعلوم الإنسانية والمعهد العالي للدراسات والبحوث الزلزالية إضافة إلى طلاب من جامعتي حلب وتشرين مشيرا إلى أن عدد الأبحاث وصل إلى 63 بحثا علميا تركزت على قطاعات الزراعة والصناعة والمصارف والتأمين والخدمات الصحية وتضمنت مقترحات وآليات لتنفيذها على أرض الواقع مؤكدا أنه سيتم تقديمها إلى مجلس الوزراء للاستفادة منها وإيصالها إلى الجهات المعنية.

وتحدث صلاح موصللي ممثل الأمانة السورية للتنمية عن دور المؤسسة في تمكين الشباب من أجل إشراكهم في الأعمال التنموية حتى يستطيعوا أداء دورهم الكامل في بناء المجتمع وصياغة المستقبل لافتا إلى الاتفاقيات والشراكة التي تربط بين وزارة التعليم العالي وجامعة دمشق في هذا المجال.

وأعرب الطالب سنان العابد ممثل طلاب الدراسات العليا عن الشكر للجهود التي بذلها الأساتذة في اللجنة العلمية للمؤتمر وقال: “نفخر كوننا طلبة الجامعات السورية بمتابعة تحصيلنا العلمي رغم الإرهاب الذي طال بلدنا”.

واستعرض الطلبة المشاركون عددا من الأبحاث التي تركزت على التنمية الإقليمية والتنمية القطاعية كمحددات لعملية إعادة الإعمار والسياسات المالية ودور المشاريع الصغيرة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والأمور المتعلقة بالضريبة والاقتصاد المعرفي ومؤشرات قطاع الرعاية الصحية ودور منظمات المجتمع المدني والشباب.

وفي تصريحات لـ سانا قال الطالبان محمد اللحام وإياد دياب ماجستير اقتصاد: إنهما قدما بحثا مشتركا بعنوان “الانتعاش الاقتصادي المبكر .. الاستراتيجيات والنماذج ..مقاربة منهجية كمدخل إلى عملية إعادة البناء” وبينا أن الهدف منه الخروج بمقترحات وآليات تنفيذية تناسب الحالة السورية بما يؤدي إلى الابتعاد عن النماذج الجاهزة المستوردة من مؤسسات التمويل الدولية بهدف التنبؤء بالأزمات وتبني استراتيجيات تحافظ على القوى البشرية والاستفادة منها بالشكل الأمثل.

من جانبه قدم الطالب وائل الهرش ماجستير اقتصاد عام بحثا بعنوان “التمويل الزراعي ..واقع وتحديات ..مدخل للبدء بمرحلة إعادة البناء وأثر السياسات الاقتصادية في القطاع الزراعي” موضحا أن الزراعة قاطرة النمو كما هو معروف ولا بد من العمل من أجل إعادتها إلى موقعها الصحيح في الخارطة التنموية السورية.

وأشار الهرش إلى أن البحث يبحث كيفية التمويل الزراعي ومصادره المثلى وتجربة البنك الزراعي التعاوني في هذا المجال وآليات تطوير عمله على أساس ما يملك من موارد.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1212

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد