الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2019-05-06  الساعة: 13:15:25
10350 مسجداً في سورية … الأوقاف تعمم للبدء بتطبيق المشروع ولجنة لوضع برنامج زمني .. علي لـ«الوطن»: تركيب الطاقة الشمسية في المساجد يوفر 17 مليار ليرة سنوياً
الدبور - الوطن

في الوقت الذي عممت فيه وزارة الأوقاف على المساجد لتركيب الطاقة الشمسية البديلة على أسطحتها، كشف مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة يونس علي أنه يمكن أن يوفر هذا المشروع 17 مليار ليرة سنوياً وهو رقم جيد باعتبار أن هناك 10350 ألف مسجد بـ«حسب بيانات الأوقاف».
وفي تصريح لـ«الوطن» أكد علي أنه تم تشكيل لجنة بين وزارتي الأوقاف والكهرباء لتطبيق البرنامج الزمني للمشروع على كافة الجوامع في سورية بحسب توافر الاعتمادات وخصوصاً أن هناك اتفاقية موقعة بين الوزارتين في هذا الخصوص، مضيفاً: بدأنا في دمشق وهناك عشرات المساجد ركبت سخانات شمسية في المحافظات.
ورأى علي أن وزارة الأوقاف بدأت المشروع بزخم كبير وخصوصاً أن هذا المشروع سيكون له منعكسات إيجابية على الاقتصاد وخصوصاً في العقوبات الاقتصادية التي تتعرض لها البلاد.
وأكد علي أن الوزارة أحبت أن تكون مبادرة لتطبيق المشروع في المساجد بحكم أنها تشكل مكانا للتوعية وترشيد الطاقة للمواطنين، مضيفاً: حينما المواطن يقصد أحد المساجد التي تعتمد على الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء فهذا ينعكس فائدة على المواطنين بشكل مباشر وعلى الاقتصاد الوطني.
واعتبر علي أن الطاقات المتجددة بدائل وخصوصاً الشمسية التي هي متاحة حالياً وبالتالي الأجدى أن نستفيد منها بالشكل اللازم وخصوصاً أن هناك إمكانية لذلك، مضيفاً: من هذا المنطلق تعاونا مع وزارة الأوقاف التي أصدرت تعميما للجوامع لتطبيق هذا المشروع.
وأشار علي إلى أنه منذ سنتين بدأ مشروع الطاقة الشمسية على أسطح المدارس والبالغة عددها نحو 17 ألف مدرسة، معتبرا أن الهدف من المشروع أيضاً توعية المواطنين ويتم الإضاءة على هذه التقنيات وخصوصاً أن الطالب حينما يشاهد هذه التقنية فإنه سيعكسها إلى منزله وكذلك الأمر بالنسبة للمساجد.
ورأى علي أن الانطلاق في هذه المشاريع تدل على وجود إمكانية لتطبيقها في المنازل والمنشآت العامة والخاصة، مضيفاً: يحاربوننا حالياً في الطاقة في ظل الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها البلاد وبالتالي تكون الحلول في استخدام الطاقات البديلة.
من جهته رأى زكريا الخولي خطيب أحد المساجد في بلدة التل بريف دمشق أن مشروع تركيب الطاقات الشمسية في المساجد خطوة رائدة باعتبار أنها من الطاقات النظيفة وأضرارها قليلة وتساعد في الجانب الاقتصادي مستشهدا في مقولة للصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي اللـه عنه « إني لأعجب بأهل بيت ينفقون قوت أيام في يوم واحد».
وفي تصريح لـ«الوطن» أكد زكريا أن هناك نحو 10 مساجد في التل بدأت تستخدم الطاقة الشمسية، مشيراً إلى أن المسجد من الأماكن التي يجب إضاءتها لكن ليس بشكل فيه إسراف وبالتالي فإن المسألة تتعلق بالثقافة ضاربا مثلا حينما يخرج شخص من غرفة إلى أخرى يجب أن يطفئ الأضواء في الغرفة الذي كان موجوداً فيها.
وأشار خولي أنه بكل تأكيد سيتم دعم المساجد الفقيرة من وزارة الأوقاف لتعميم التجربة عليها بشكل كبير وخصوصاً في ظل الحصار الاقتصادي الذي تتعرض له سورية.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1177

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد