الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2019-09-08  الساعة: 06:43:22
رئيس غرفة تجارة ريف دمشق وسيم القطان :\rلا قلق على الليرة السورية ... وستبقى الملاذ الامن للمستثمر..
سها خلال الايام القادمة .
ما يميّز الأزمة التي يمر بها الاقتصاد السوري خلال المرحلة الراهنة أن إمكانيات الخروج منها لا تزال متاحة بشرط عدم إهدارها كما حدث مع الكثير من الفرص الضائعة .و الحديث عن ارتفاع سعر الدولار وانعكاسه السلبي على الاقتصاد لا احد يستطيع ان يتجاهله كما ان التحديات الاقتصادية لن تنتهي، ولكنها ستتغير، لتعكس المستجد الافضل وستبقى الليرة ملاذاً آمناً للمستثمرين رغم التكهنات التي جاءت عكس ذلك , ولكن ينبغي بناء المرونة الكافية للتأقلم والتكيف، بما يضمن تقليل السلبيات التي نتج عنها هذا الارتفاع إلى نسبها الدنيا، وتعظيم الإيجابيات بأكبر قدر ممكن. و القدرة الاقتصادية على التأقلم مع المستجدات هي ما يفرق بين الاقتصادات القوية والاقتصادات الضعيفة، كما ان أخذ التحوط والحذر وتجنيب الاحتياطات في أوقات (البحبوحة) الاقتصادية، يقلل من الآثار السلبية في الأوقات الصعبة. والحقيقة أن السياسة الحكومية والجراة في اتخاذ القرارات والاجراءات سوف تنعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي و ستصب في مصلحة الليرة السورية التي عانت في الفترة الماضية من تراجع أمام الدولار نتيجة عدة اعتبارات .
الوضع الحالي للاقتصاد يبشر بوجود حزمة من القرارات الصارمة والهامة و المتعلقة بتنمية الاقتصاد الوطني وتشجيع الاستثمار والتشغيل بغية التسريع في دوران العجلة الاقتصادية وتعزيز التعافي الذي بدأت تشهده بعض قطاعات الاقتصاد الوطني خاصة وان وضع سياسة نقدية شفافة وواضحة تحظى بمظلة حكومية وسياسية واسعة،يسهم في كسب ثقة المواطنين .
و الحكومة ليست عاجزة ونستطيع ان نجزم بانها تعمل على وضع بدائل ستعيد لليرة السورية قيمتها والوصول الى رأي قاطع حول الاختيار الامثل لسياسة سعر الصرف واتخاذ العديد من التدخلات والتدابير المالية والتجارية لدعم استقرار الليرة ، بالإضافة إلى اتخاذ العديد من الإجراءات الحكومية لجذب الاستثمار العربي الأجنبي. وهذا يتطلب التعامل بحذر وذكاء مع اللاعبين الأقوى في العالم
لان أكثر ما يُخيف المواطن السوري هو الحديث عن تراجع سعر الليرة السورية أمام الدولار الأميركي. وفي زمن وسائل التواصل الإجتماعي، تجتاح الإشاعات والأخبار المُضخّمة الجميع، هذه الشائعات تثير بلبلة تُسبّب بحد ذاتها ضغوطات على الليرة السورية لكن إلتزام الحكومة في وضع اسس إصلاحية لاستكمال ما بداته من الخطوات والتي تجعلنا بموقع الاقوى اقتصاديا و باستطاعتنا ان نحقّق الأمر ببعض من الجدية والمسؤولية الوطنية بل نحن واثقون من قدرتنا على الحفاظ على سعر صرف الليرة أمام الدولار، والحفاظ على الاستقرار النقدي كعامل أساسي محفز لنمو الاقتصاد الوطني .
جميعا معنين ومدعوون الى تعزيز منطق إثبات القدرات الموضوعية للحفاظ على استقرار العملة الوطنية والمدى الزمني المرتقب لفاعليتها وقوة الوطن تكون من قوة الوحدة بين الجميع .
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1491

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد