الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2020-11-08  الساعة: 13:17:02
تفقد أسواق حماة وترأس اجتماعاً للأسرة التموينية.. البرازي: الدقيق والخبز متوافران ولا قلق

تفقد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي صباح اليوم، أسواق الحاضر الصغير والمرابط و8 آذار بمدينة حماة، واطلع محافظ حماة محمد طارق كريشاتي، على المواد الغذائية والاستهلاكية المعروضة بالمحال التجارية وأسعارها، واستمع إلى عدد من المواطنين والباعة عن واقع الأسواق، ووجه مدير التجارة الداخلية في حماة بقمع المخالفات، والتشدد بمراقبة الأسعار ومخالفة كل من يبيع بسعر زائد أو يتلاعب بها.

كما تفقد واقع العمل في مخبز حماة الأول بحي سوق السجرة، الذي يعمل بخطي إنتاج بطاقة 22 طناً يومياً وآلية توزيع مادة الخبز عبر المعتمدين، واستمع إلى العاملين فيه عن واقع العمل وصعوباته ووعد بمعالجة همومهم.

وترأس البرازي اجتماعاً لرؤساء فروع الأسرة التموينية بالمحافظة، أكد فيه أهمية مضاعفة الجهود، وأن يكونوا على قدر من المسؤولية لتوفير احتياجات المواطنين.

كما شدد على ضرورة مراقبة صناعة الرغيف وتحسين نوعيته ومكافحة كل أشكال الهدر.

البرازي بيّن أن الحاجة اليومية للدقيق التمويني على مستوى القطر تتراوح بين 155 و160 ألف طن ما يعادل 180 ألف طن من القمح.

وأكد الوزير أن الطحين والخبز متوافران ولا يوجد أي قلق وشدد على اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق المخالفين أو المتلاعبين بقوت المواطن.

وتحدث البرازي عن آلية بيع الخبز للمواطنين عبر البطاقة الإلكترونية ما يضمن إيصالها إلى مستحقيها بيسر وتخفيف الازدحام والحد من الهدر وتهريب الدقيق التمويني وسائر مستلزمات الإنتاج من مازوت وخميرة، موضحاً أنه تم تطبيق الآلية في أربع محافظات هي دمشق وريف دمشق واللاذقية وطرطوس وأدى إلى تحقيق وفورات كبيرة.

ودعا إلى ضرورة تعامل جهاز حماية المستهلك، مع المخالفات الجسيمة بمسؤولية عالية وعدم التساهل مع مرتكبيها وهو عمل دائم ويومي ولحظي، وبالتالي يجب التشدد باتخاذ أشد العقوبات بحق كل من يقوم بالمتاجرة بمواد مهربة أو منتهية الصلاحية أو فاسدة أو مغشوشة وضرب المخالفين والغشاشين بيد من حديد.

وشدد على القائمين بمنافذ وصالات السورية للتجارة ضرورة التعقيم وتوفير شروط التخزين الصحيحة في المستودعات إلى جانب مراقبة بيع مواد الإسمنت واتخاذ أقصى العقوبات بحق كل من يتاجر فيها بالسوق السوداء.

من جانبه أشار محافظ حماة إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بموضوع الدقيق التمويني، والخبز وتوفيره للمواطنين وأيضاً المازوت المدعوم المخصص للأفران ومادة الخميرة.

ولفت إلى الحرص على توفير كل مستلزمات إنتاج الرغيف ومتابعة عمل الأفران للتأكد من جودة الرغيف المنتج.

 
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1114

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد