الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2020-11-22  الساعة: 12:03:41
مشاتل حماة تنتج نصف مليون غرسة لتعويض المساحات المتضررة من الحرائق

أنتجت المشاتل التابعة لمديرية زراعة حماة نصف مليون غرسة مثمرة سيتم بيعها وتوزيعها خلال الفترة المقبلة لتعويض جزء من الخسائر في المناطق المتضررة جراء الحرائق.

وقال بسام النشار رئيس دائرة الإنتاج النباتي في مديرية الزراعة في تصريح لمراسل سانا: ” أنتجنا هذا العام 500 ألف غرسة مثمرة من مختلف الأصناف والأنواع الثمرية موزعة على أربعة مراكز رئيسية في حماة وتيزين والبيه ومصياف ستلبي كل الاحتياجات الزراعية وستغطي كامل احتياج محافظة حماة من شتول وغراس الأشجار وهي بأسعار تشجيعية ورمزية وتقل عن أسعار المشاتل الخاصة بعشرة أضعاف والهدف إنعاش الغطاء النباتي في المحافظة ودعم المزارعين بمختلف الأصناف.

وأضاف النشار: وضعنا خطة لهذا العام لتأمين كميات كبيرة من غراس الزيتون والتفاحيات المجانية للمزارعين الذين تضررت بساتينهم وأشجارهم بفعل الحرائق التي شهدناها خلال الفترة الماضية وهذه الغراس ستوزع لهم عبر زراعة حماة بالتعاون مع اللجان المكانية وفق جداول تم إحصاؤها من قبل الوحدات الإرشادية في المحافظة وستؤمن دعماً لهم وتساعدهم في إعادة إحياء بساتينهم المتضررة بفعل الحرائق.

بدوره قال المهندس باسم عثمان آغا رئيس المركز الزراعي لإنتاج الغراس في حماة: “مركز حماة متخصص في إنتاج غراس الزيتون بالدرجة الأولى نظراً للطلب الكبيرعليها ولكون حماة محافظة تشتهر بزراعة الزيتون على مساحات واسعة” لافتا إلى أنه يتم التركيز على إنتاج أجود أنواع الزيتون التي تناسب الظروف المناخية في المحافظة والتي تراعي تنوع التربة وهذه الأصناف هي الصوراني والقيسي والجلط أو ما يعرف بالعطون وهي ذات إنتاجية عالية من الزيتون.

وأشار إلى أنه تم إنتاج 145 ألف غرسة في مركزي حماة والوراقة وهي جاهزة للبيع وقد تم تخصيص 55 ألف غرسة من الزيتون سيجري توزيعها مجاناً للفلاحين الذين تعرضت أشجارهم للحرائق وخاصة في منطقتي مصياف والغاب.

وكشف المهندس أشرف باكير مدير مشتل تيزين لإنتاج الغراس المثمرة أن المركز متخصص بإنتاج غراس الفستق الحلبي وإنتاج أصناف ثمرية مختلفة كالدراق والمشمش والكاكي والخوخ وغيرها مبينا أن المركز أنتج خلال هذا الموسم 107 آلاف غرسة فستق حلبي بذرية وهي جاهزة للبيع إضافة إلى 15 ألف غرسة فستق حلبي مطعم و23 ألف غرسة فستق حلبي مطعم حديثا.

وأوضح باكير أنه بالنسبة للأصناف الأخرى فقد تم توفير 20 ألف غرسة دراق و16 ألف غرسة من المشمش أما بالنسبة لصنف الكاكي فهو من الأصناف التي تم انتاجها لأول مرة هذا العام بدعم من مركز البحوث الزراعية ويتوافر لدينا الآن 1600 غرسة جاهزة للبيع.

سانا 
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1031

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد