الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2020-12-01  الساعة: 15:21:06
المركزي يصدر التعليمات التنفيذية لتسديد البدل بالليرات السورية
أصدر مصرف سورية المركزي اليوم نشرة البدلات اليومية الخاصة بتطبيق التعديلات الصادرة بمرسوم على دفع خدمات البدل للخدمة الإلزامية ومنها بطبيعة الحال الخدمة الثابتة، سواء كان هذا البدل بالليرات السورية ضمن حالات محددة أم بالقطع الأجنبي (الدولار الأمريكي).
وبالتالي فإن النصوص التي تُعنى بالبدل ودفعه تشمل البندين (أ-ب) من (أولاً) من تعديل المادة (13) المنصوص عنه في المادة /1/ من المرسوم التشريعي رقم 31 لعام 2020، واللذان ينصان على:
"أ- يحق للمكلف بالخدمة الإلزامية الذي تقرر وضعه بخدمة ثابتة دفع بدل نقدي مقداره ثلاثة آلاف دولار أمريكي أو ما يعادلها بالليرة السورية وفق سعر الصرف الذي يحدده مصرف سورية المركزي بتاريخ التسديد.
ب- يستفيد العسكريون الموجودون في الخدمة الإلزامية من أحكام البند السابق".
كما تشمل النصوص التي تُعنى بالبدل البند (أ) من (سادساً) من الفقرة (ثانياً) من تعديل المادة (13) المنصوص عنه في المادة /1/ من المرسوم التشريعي رقم 31 لعام 2020، والتي تنص على: "أ- يحق للطيار العامل لدى مؤسسة الخطوط الجوية السورية الذي تم تأجيله وفقاً للفقرة (ثانياً) من المادة /10/ من هذا القانون لمدة خمس سنوات متواصلة أو الذي أتم خمس سنوات خدمة فعلية لدى المؤسسة المذكورة واستمر خلالها بمزاولة المهنة دفع بدل نقدي مقداره عشرة آلاف دولار أمريكي أو ما يعادلها بالليرة السورية وفق سعر الصرف الذي يحدده مصرف سورية المركزي بتاريخ التسديد".
مصرف سورية المركزي وفي معرض تطبيقه المرسوم التشريعي رقم 31 لعام 2020 المذكور أعلاه ينوّه إلى نواحٍ عدة، مبيناً أن دفع البدل بالليرات السورية ينحصر بتطبيق البندين آنفي الذكر من المرسوم التشريعي رقم 31 لعام 2020، ولا ينطبق على بقية مواد المرسوم، في حين ينحصر دفع البدل النقدي سواء كان بالليرات السورية أو الدولار الأمريكي أو اليورو في فروع مصرف سورية المركزي بالمحافظات، كما يُحتسب المعادل للراغبين بالدفع بعملة اليورو بناءً على النشرة التقاطعية التي يصدرها مصرف سورية المركزي بصورة يومية والمستندة إلى الأسعار العالمية لليورو والدولار الأمريكي.
وضمن السياق ذاته يتم قبول البدل النقدي سواءً كان بالليرات السورية أو الدولار الأمريكي أو اليورو نقداً (كاش) حصراً، ولا يقوم مصرف سورية المركزي أو أي من المصارف العاملة ومؤسسات الصرافة المرخصة ببيع الدولار الأمريكي واليورو بهدف دفع البدل النقدي، كما يحق لمن يفوضه المكلف استلام مبلغ الحوالة نقداً (كاش) لدفع البدل النقدي من مؤسسات الصرافة أو المصارف المرخصة بناءً على كتاب من شعبة التجنيد.

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1059

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد