الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2021-01-12  الساعة: 13:31:53
صيدلية مجانية لجرحى الجيش وذوي الشهداء والمحتاجين بحمص

عكست مبادرة “ساهم معنا” التي أطلقتها جمعية “صامدون رغم الجراح” بحمص منذ نيسان الماضي أهمية التعاضد والتآزر والتكاتف بين أبناء المجتمع الواحد من خلال تأمين الدواء لعائلات ذوي الشهداء وجرحى الجيش العربي السوري وللمحتاجين مجاناً عبر صيدلية يتم رفدها بالأدوية عن طريق متبرعين.

واستفاد من خدمات الصيدلية الواقعة في مقر الجمعية بمدينة حمص آلاف المرضى منذ افتتاحها في تشرين الثاني من العام الماضي حيث يتم يوميا صرف أكثر من 50 وصفة طبية لمرضى القلب والسكري والأمراض العصبية وغيرها وذلك وفق الدكتور محسن طراف المشرف على المبادرة.

وأوضح طراف لمراسلة سانا أن فكرة المبادرة جاءت بهدف تخفيف الأعباء المادية عن المصابين بأمراض مزمنة حيث بدأت بجمع العينات المجانية من الأطباء وبعض شركات الأدوية ومواطنين لم يعد يلزمهم الدواء للتبرع به لصالح الصيدلية ليقوم الصيادلة المتطوعون فيما بعد بفرز الأدوية وتوزيعها مجانا بموجب وصفات طبية ما يسهم بوصول الدواء لمستحقيه من الجرحى وعوائل الشهداء والمواطنين المحتاجين من المصابين بأمراض مزمنة.

كما لفت إلى إمكانية تنفيذ مبادرات أخرى في عدة مجالات لدعم استقرار المجتمع وتعزيز التعاضد بين أبنائه لمواجهة الغلاء وتداعيات الحصار الاقتصادي الجائر على الشعب السوري.

وبينت الصيدلانية المتطوعة والمشرفة على توزيع الدواء في الصيدلية اروى ديب أنه يتم فرز الدواء الذي يتم التبرع به وتوزيعه حسب الوصفة مبينة أن المكتب الطبي في الجمعية يضم عددا من المتطوعين لتنظيم بيانات المراجعين وإحالتهم للصيدلية لصرف الدواء مجانا.

وأوضح عبد الكريم محمد رئيس مجلس إدارة جمعية “صامدون رغم الجراح” أن فكرة مبادرة “ساهم معنا” تأتي بهدف تلبية احتياجات المرضى المحتاجين وذويهم من الدواء مجانا وحث مختلف الفعاليات على الاستمرار بتنفيذ مبادرات من شأنها دعم أكثر الشرائح الاجتماعية احتياجا لتلافي تبعات ما خلفته الحرب الإرهابية على السوريين منوها بمساهمات الجمعية التي أسستها مجموعة من الجرحى عام 2015 لجهة تقديم الخدمات المجانية للمستهدفين من خلال مركز المعالجة الفيزيائية والعيادات الموجودة بالجمعية والدورات التعليمية المهنية واحتضان المواهب الفنية.

وذكر المواطن بسام أحمد أنه قدم مجموعة من الأدوية للجمعية لم تعد تلزمه انطلاقا من واجبه الإنساني وحسه الوطني تجاه ما تمر به سورية من ظروف صعبة جراء الحصار الاقتصادي الجائر لنكون عونا لبعضنا داعيا الجميع إلى دعم مثل هذه المبادرات التي تسهم بتخفيف معاناة الكثيرين وتعكس أهمية التعاضد بين أبناء المجتمع الواحد.

 
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1023

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد