الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2014-09-04  الساعة: 19:24:51
الفرواتي مهنة قابلة للتطور بيد حرفييها
سانا _ الدبور











تعتبر مهنة الفرواتي من أقدم المهن التي عرفها السوريون وقد انتشرت في حماة ومعرة النعمان ثم انتقلت إلى دمشق واستقرت فيها وحافظ الفرواتي الدمشقي اليوم على حرفته من الاندثار وطورها.
وقال عزام سلميني أحد حرفيي مهنة الفرواتي لنشرة سانا المنوعة إن مهنة الفرواتي عمرها أكثر من مئة عام وقد نشأت هذه الحرفة قديما في محافظة حماة ومعرة النعمان وكانت بدائية حيث يتم أخذ جلد الخروف ويصنع منه عباءات للرعيان أو يستعمل ك مدة تجلب الدفء في البيوت القديمة ثم انتقلت هذه الحرفة إلى دمشق وأصبح لها سوق كبير تجمع فيه حرفيوها وسمي سوق السنانية في منطقة باب الجابية وذلك منذ مئة عام تقريبا فقد كانت تجلب جميع الجلود إلى سوق السنانية وتنظف ويتم تحضيرها بشكل كامل وكان ذلك قبل ظهور الجلد الصناعي الذي نافس الجلد الطبيعي من خلال ثمنه المعقول فهو يناسب الجميع.
وأوضح أن تحضير الفراء كمادة خام يحتاج لكثير من الجهد فيأتي الجلد من المسالخ وبعدها يغسل ويملح ويضاف له حجر الشبة ثم ينشر في الشمس ليجفف قرابة الخمسة عشر يوما وبعدها يرش بالماء ويقشر وتأتي المرحلة الأخيرة وهي التمشيط ويحتاج الفراء الواحد لشهر كامل في التحضير وبعدها يكون جاهزا للصناعة.
وأضاف سلميني أنه عمل في هذه الحرفة وأخذها عن والده وعن جده ومازال يعمل بها.
وتابع أنه شهد فترة انحسار سوقها مشيرا إلى أن الذين لا يزالون يزاولون هذه المهنة قلة ولكن مثله كمثل من بقي من حرفييها فهم عشقوا عملهم واعطوا حرفتهم من نتاج خبراتهم وطوروها خشية عليها من الانقراض لذلك فقد عمدوا إلى ادخال الكثير من التطور والابتكار عليها فاليوم دخل الفرو في قطاع الألبسة حيث كان محصورا في صناعة العباءات فقط ودخل في صناعة المدات الأرضية فهنالك مدات من فراء طبيعي أو صناعي وهي الآن آخر موضة حيث أنها نافست البسط والسجاد فالكثير من البيوت الفاخرة تعتمد في ديكوراتها على مدات الفرو الطبيعي لأنها تعطي جمالية وفخامة وهي بأشكال متنوعة فمنها المدات المستديرة ومنها المربعة كما أن الفراء دخل ايضا الى عالم الجلديات مثل الاحذية والجزادين واليوم نجد اشهر ماركات الأحذية والجزادين تدخل في صناعتها الفراء الطبيعي فهو يمنح قطعة الثياب جمالية فالكثير من الجواكيت اليوم نجد أن قبتها قد صنعت من الفرو الطبيعي أو الصناعي وخاصة قبات معاطف السيدات وحتى معاطف الاطفال التي قد دخل الفراء في صناعتها بشكل كبير.
واردف سلميني أن الفراء قد دخل ايضا عالم الموبيليا فالكثير من الكنبات يدخل في فرشها الفراء إما الطبيعي وإما الصناعي وأن للفراء عدة انواع فهنالك فراء لبعض الحيوانات النادرة وهنالك فراء الحيوانات المتوافرة بكثرة ونحن نتعامل على الأغلب مع فراء الخروف لوفرته.
وختم سلميني أن عمله مع بقية الفرواتيين للحفاظ على هذه المهنة دفعهم لابتكار كل جديد..


 

 

 

 

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1192

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد