الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2022-06-05  الساعة: 18:17:44
6 لوحات جدارية تروي تاريخ الحضارات السورية في صحنايا
وزارة التربية

 

6 لوحات جدارية تروي تاريخ الحضارات السورية في صحنايا 
 
 بهدف تعزيز الثقافة لدى الطلاب فكرت المدرسة نور رزق كونها تحمل إجازة في الفنون الجميلة بعد استلامها إدارة مدرسة جوزيف أبو زيدان في صحنايا بريف دمشق بتحويل جدار المدرسة للوحة فنية تحكي قصة الحضارات في سورية والتي استمرت على مدى 40 يوماً حيث نفذ عدد من الفنانين التشكيليين 6 لوحات جدارية تتحدث عن رموز تاريخية من الحضارات السورية قاموا بنحتها ورسمها على سور مدرسة الشهيد جوزيف أبو زيدان في صحنايا بريف دمشق، وحاكت اللوحات الست السفينة الفينيقية ورقصة الدفوف الآرامية وأقدم معزوفة سومرية وجدت بأوغاريت وعربة المحاربين الآشورية والأسد المجنح الآرامي وحارس هنيبعل الآشوري. 
 
وذلك بدعم من المجتمع المحلي وبالتشاركية مع رئيس قسم النحت في المعهد التقاني للفنون التطبيقية في وزارة التربية وضاح سلامة، وفريق تطوعي من الطلاب، تم إنجازها تحت عنوان "سورية مهد الحضارات" التي تم تدشينها مؤخرا بحضور وزير التربية الدكتور دارم طباع وأمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي رضوان مصطفى، ومحافظ ريف دمشق معتز أبو النصر جمران، ومدير تربية ريف دمشق ماهر فرج وفعاليات خدمية ودينية واقتصادية ومجتمعية . 
 
وخلال الافتتاح بين وزير التربية الدكتور دارم طباع إلى أن العمل التشكيلي المقدم يوجه رسالة للعالم عن سورية وحضارتها ودور العمل المجتمعي والتطوعي في تسليط الضوء على هذه الحضارة عبر مبادرات وطنية تحمل قيماً إنسانية وفكرية.
 
وبالنسبة​ لتفاصيل العمل أكدت مديرة المدرسة الفنانة التشكيلية نور عبدالله رزق أن الفكرة جاءت رداً على الخراب الذي خلفته الحرب الإرهابية على سورية والتي استهدفت بشكل ممنهج الآثار السورية موضحة أن اللوحات التي تتحدث عن الحضارات السورية القديمة تهدف لتكريسها لدى الجيل الناشئ من خلال قراءة بصرية للمنحوتات التي تضمنتها اللوحات المنفذة من الإسمنت حيث توحي كل لوحة إلى حضارة معينة.
 
وبدوره أوضح رئيس قسم النحت بمعهد الفنون التطبيقية الفنان التشكيلي وضاح سلامة أهمية دمج العمل الفني بالعمل التطوعي وخاصة في الأعمال التي تحكي قصة سورية وتاريخها الحضاري مشيراً إلى أنه تم استخدام أكثر من خامة في العمل مع الحرص على الربط التاريخي بين الحضارات التي وثقتها اللوحات فكانت باقة من أهم النتاجات التي صنعها الإنسان السوري عبر التاريخ.
 
ومن جهتها أشارت الفنانة جوانة ايزولي إلى أن اللوحات التي جمعتها الجدارية قدمت بأسلوب فني حديث ليسهم في تعريف الأجيال بحضارات الاجداد وكنوز الآثار السورية.
 
 
 
 
 
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1303

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد