الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2022-08-03  الساعة: 11:34:26
نعم توجيه الدعم لمستحقيه.. يسير على الصراط المستقيم
ياسر اسماعيل

 

 

نعم توجيه الدعم لمستحقيه.. يسير على الصراط المستقيم

 

‏أولا وقبل كل شيء..

ليس هناك صراط مستقيم مئة بالمئة في الدنيا والصراط المستقيم كليا هو في الأخرة ويوم الحساب وكذلك ليس هناك مدن فاضلة على الأرض وإنما هناك أفضل مايمكن تحقيقه من العدل والمساواة

لقد عجزت الحكومات المتعاقبة على بلدنا وخلال مايزيد عن أربعين عاما خلت عن إيصال الدعم الحكومي إلى مستحقيه رغم المحاولات الحثيثة والدؤوبة لفعل ذلك.

ولم تنجز خطوات فاعلة وحقيقية وملموسة بهذا الاتجاه خلال السنة المنصرمة فقط  حيث حرمت شرائح من المواطنين وحددت شرائح أخرى والمهم جدا أن العملية بدأت ومن الطبيعي أن تكتنفها بعض الأخطاء والخطأ مردود ومن استهدف وحرم من غير حق فله كامل الحق أن يعترض

ولكن المهم جدا أن..

العملية بدأت وتسير في منهجها الصحيح ولابد أن تتعثر ولكن مهما تعثرت فأفضل ألف مرة أن تسير خطوات في الطريق الصحيح من أن تبقى أربعين سنة تبحث عن الطريق الصحيح  لا أسهل من التنظير والكلام الأكاديمي والحرب بالنظارات على هذا الصعيد وغيره

ولا أسهل من القول بأن علينا أن نفعل كذا وأن لانفعل كذا

هذا الملف ملف توجيه الدعم لمستحقيه تضخم وتورم وطال واستطال حتى لم يعد يعرف رأسه من قدميه ومازال يرواح في مكانه عشرات السنين وما أن بدأت زحزحته ولحلحته حتى بدأت تصدر بعض الأصوات الأكاديمية

وتقول أن..

((( لا يبدو أن سياسة أو منهجية ما يسمى بـ “توجيه الدعم لمستحقيه” تسير على “الصراط المستقيم”، خصوصا لجهة تحسين الواقع المعيشي والخدمات وتأمين المستلزمات الأساسية من حوامل الطاقة وغيرها لتشغيل الكهرباء ووسائل النقل، فضلا عن انعكاسها على تحسين التعليم والصحة،

وكل ذلك يعود وفقا لمحللين إلى..

عدم وجود منهجية فعالة مبنية على دراسة واقعية لملف على هذه السوية من الضخامة، والذي على ما يبدو يتم التعامل معه بـ “خجل” و”تردد”ّ أفقد الإجراءات المنفردة أساسا أية قدرة على الانعكاس الإيجابي على الواقع الاقتصادي والخدمي العام، مع عدم تقدير المتغيرات السريعة التي تحيط بالاقتصاد ووضع واقع عدم التمكن من البناء على الحالة المرحلية لاتخاذ القرارات من دون استشراف واع وحقيقي للمستقبل بعيدا عن المزاودات بعين الاعتبار.)))

هذا الكلام الجميل والكلام المقبول مأقدرش أقول حاجة عنو لكنه لايعني شيئا على أرض الواقع ولايقدم نصف خطوة في الطريق الصحيح

المطلوب طرح خطوات عملية وواقعية ودراسات ميدانية تحدد أن علينا أن نفعل كذا على هذا الصعيد وأن لانفعل كذا على ذاك الصعيد وإلا نكون كمن يغني في الحمام ولايسمع أحدا ولايطرب أحدا سوى نفسه.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1075

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد