الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2022-08-26  الساعة: 20:41:27
إمكانيات متطورة وتجهيزات حديثة وأساليب بسيطة لمنع انتقال العدوى في عيادة الدكتور بسام ديوب..
وحيد رقماني

 

إمكانيات متطورة وتجهيزات حديثة وأساليب بسيطة لمنع انتقال العدوى في عيادة الدكتور بسام ديوب..

طب الأسنان هو فرع من فروع الطب يختص بمعالجة وتشخيص أمراض الفم والفكين والأسنان والأنسجة المحيطة بها ولا يكون طب الأسنان هادفاً فقط إلى معالجة تلك الأمراض بل الوقاية منها أيضا فهو يعنى بدراسة كل ما يتعلق بصحة الفم والأسنان وللحديث أكثر قامت جريدة الدبور بالتواصل مع أخصائي طب الأسنان الدكتور بسام ديوب الذي ...

باشر حديثه معتبراً نفسه طبيب أسنان عام لديه حب وشغف كبير لاختصاصه بعمله وعلى مدار ٢٣ عام مضت استمر عمله في دول الخليج ما بين الرياض ودبي مما ساعده وبشكل كبير على تطوير مهاراته الطبية كونها دول متقدمة تمتلك العديد من الأجهزة والمعدات المتطورة ذات الصلة فكان بالإمكان اقتناء هكذا معدات على الرغم من كلفتها..

وبهذا السياق أضاف الدكتور ديوب ...

بدأت مسيرتي باقتناء جهاز ما يسمى اورال سكنر "الماسح الفموي" الذي يُعتبر بمثابة الخطوة الأولى في عالم طب الأسنان الرقمي مما سهل وبشكل كبير عملية أخذ المقاس على شكل ثلاثي ابعاد وذلك بدون استخدام اي مواد من معاجين او مقاسات او اتباع الطريقة التقليدية المعروفة لدى الجميع.

 

ومن خلاله أيضاً تم التعمق بشكل أكبر بعالم الديجيتال، وأصبح لدينا دافع لنقوم بتصميم الاسنان لذلك عملنا على تنزيل برامج تساعدنا بتصميمها..

كما أضاف ...

يتوجب علينا عرض الدليل الجراحي لزراعة الاسنان وأصبحنا أيضاً بحاجة لنتعلم البرامج او نصمم ونقدم التسهيلات للمرضى قدر المستطاع..

ونوه د. ديوب أن..

عمر أول زراعة قام بها كانت بعام ١٩٩٩ تقريبا عن طريق إحداث شق جراحي باللثة ولم يكن الحال كما هو عليه اليوم "تقنية ثلاثي أبعاد" فكانت العملية تقتصر على صورة البانوراما ووضع زرعة ناهيكم عن الإشكالات التي قد تواجه العمل الجراحي وقد تكون الزرعة مائلة ببعض الأحيان أو تلامس العصب

وتداعياتها مؤلمة جداً.. بينما الآن العمل يتم عن طريق تقنية "السورجي كركاي" بحيث يمكننا أن نصمم او نعمل اي خطوة قبل ان نرى المريض أو نفحصه وهي عبارة عن ملف يرسلونه عن طريق الكمبيوتر ونقوم بتصميمه وتطبيق تقنية السورجي كركاي والتركيب والإنهاء بجلسة واحدة..

بالسابق كان الحال بمنتهى الصعوبة وعلى الأخص بحالات الفك الكامل ولكن بوجود التكنولوجيا أصبح الأمر أكثر سهولة..

كما أضاف د. ديوب..

هناك محاولات حثيثة لتسهيل الأمور على المرضى والأطباء وبعد العمل الجراحي عادة خياطة الشق مؤلمة ومترافقة بالورم والانتفاخات.. حالياً تلاشت هذه المشاكل فالمريض يستطيع تناول الطعام بنفس اليوم وهو أمر بالواقع ... مذهل

وتمنى د. ديوب..

من كل الأطباء أن يهتموا بهذه الأمور التقنية وأنه مستعد لتقديم أي مساعدة وأي معلومات، وانطلاقاً من إيمانه بعشقنا لتوسيع مداركنا والتعلم أكثر والتطوير مما يكسب بلدنا الحبيب سمعة حسنة بمجال طب الأسنان..

وبالنسبة للتجهيزات بين د. ديوب ...

أن العمل ضمن عيادته يقتصر بالإضافة لكونه الطبيب المشرف المعالج على عامل مخبر ديجيتال ولا حاجة لتكاليف المخبر التقليدي المعروفة الباهظة الثمن والعمل قائم بتميز عن طريق المعدات المتطورة ضمن العيادة التي تم اقتنائها أثناء العمل خارج سورية ليجلبها معه ويضعها بالخدمة لتصبح جزءاً لا يتجزء منه وأهمها الماسح الفموي.. وعلى مستوى العاصمة دمشق أصبح لدينا عدد جيد من الأطباء يمتلكون هذا الجهاز باشروا باستخدامه والتصوير

من خلاله وحصلوا على نتائج جيدة جدا وبدقة متناهية وتم اختصار الكثير من الوقت والجهد.

كما نوه د. ديوب..

مساعدته الدائمة لكل زملائه الأطباء وتقديم كافة المعلومات والتصاميم اللازمة لهم وحل جميع المشاكل دون أي مقابل مادي..

وبالنسبة للتعقيم اعتبره د. ديوب..

 من أولويات عيادة الأسنان فالتعامل مع فم المريض أمر حساس جداً لما في ذلك من جراثيم وحدوث حالات نزف كثيرة في بعض الأحيان بسبب القبضة التي تحفر السن، والتعقيم الدارج حالياً عن طريق جهاز الاوتو كليف على خلاف السابق عندما كان التعقيم عن طريق الكحول فقط..

التعقيم الرطب والتعقيم الجاف للأسف قد التغى وغير معترف فيه عالميا، وفي سورية مازال هكذا تعقيم ساري على الرغم من التوسع بهذا المجال، حتى وزارة الصحة السورية ترغب بإصدار تشريعات للتعاون مع النقابة بهدف استخدام التعقيم الرطب وهو الفعال وعند وجود بقايا نزف توضع بجهاز التغليف وقبل التغليف هناك جهاز لتزييت القبضة وتعقيمها ومن ثم ادخالها على جهاز اوتوكليف وبالتالي يصبح لكل مريض قبضته الخاصة المعقمة جاهزة للاستخدام.

وفي ختام الحديث كشف د. ديوب ...

تفاصيل أخرى بحوذته يعتبرها من البديهيات بعمله في حين بدأ أطباء أخر بالاهتمام بها مثل ضوء الكرسي المتحرك الذي يرافق المريض تلقائياً بحركته وبالتالي لا يحتاج الطبيب لتحريكه يدويا ونقل اللعاب والجراثيم إليه وبطريقة بسيطة جداً تم وضع أكياس نايلون لمنع انتقال الجراثيم عموماً تستخدم لمرة واحدة عند معالجة كل مريض.. هي اشياء بسيطة ولكنها فعالة لمنع العدوى وانتقال الجراثيم من مريض لآخر.

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1233

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد