الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2022-09-03  الساعة: 07:43:45
حرب المياه على الحسكة مستمرة ..!
يونس خلف

 

حرب المياه على الحسكة مستمرة ..! 
 
معاناة الناس في الحسكة من انقطاع المياه تتفاقم …. والمشكلة الأكبر التفكير بالخلاص الفردي .
مواطنون تمر من أمام بيوتهم الصهاريج ولا يستفيدون منها لأنهم بحاجة إلى همزة وصل أو توسط من بعض أصحاب الشأن في إدارة الأمور .
حالة فلتان تدفع البعض حتى لمصادرة الصهاريج واحتكارها لناس على حساب غيرهم … البعض لاتنقطع عنه المياه نهائياً بينما غيرهم ينقطع أسابيع ولا تتوفر لديه قطرة ماء .
مشكلة المياه اختبار حقيقي للقدرة على تجاوز الصعاب وتأمين الحلول وإدارة أمور المواطنين بالشكل الأمثل .
صحيح أن المشكلة كبيرة والامكانات ضعيفة .. لكن الصحيح أيضاً أن الحياة بلا مياه مستحيلة . ولا فائدة من أي شي آخر عندما لا يستطيع المواطن أن يستمر بالحياة .
نتفهم أسباب مشكلة المياه والابتزاز الذي يمارسه المحتل التركي ومرتزقته من خلال تعطيل محطة المياه في علوك والتحكم بها .. لكن يجب ألا يكون ذلك شماعة لغياب أي حل ينقذ الناس من الموت عطشاً . 
صحيح أن أصحاب الشأن في الحسكة مستمرون في المتابعة والتنسيق سواء عبر الوسيط الروسي أو توفير الحلول الممكنة لمواجهة حرب العطش التي يتعرض لها الناس في الحسكة من أجل إيصال المياه من محطة  علّوك إلى الأهالي وتخفيف معاناتهم ،
لكن الصحيح أيضاً أن المعاناة من حرمان المواطنين من المياه تتفاقم وآن الأوان لحلول استراتيجية وسريعة لأن الأمر يتحول إلى كارثة مع تكرار قطع المياه عن مدينة الحسكة وضواحيها . نعم هناك جهود كبيرة تبذل  وحرص من الأصدقاء الروس على مساعدة الجهات الحكومية في تأمين مياه الشرب لمليون مواطن في مدينة الحسكة وريفها الغربي  لكن إلى متى تستمر هذه الجريمة التي  ترتكبها قوات المحتل التركي بحق ما يزيد عن مليون سوري من المواطنين الأبرياء من سكان مدينة الحسكة المحرومين من مياه الشرب  كلما قام النظام التركي  بقطع  مياه الشرب من المحطات الرئيسية كوسيلة ابتزاز وضغط على الأهالي لإجبارهم على النزوح من قراهم ومنازلهم
لقد تكرر كثيراً  استهداف محطة الضخ في علوك  وهذا يعني  أنه حتى عندما يعود  الضخ فإن أي تشغيل لمحطة علوك دون وجود دائم لعمال مؤسسة المياه الحكومية لا معنى له وأن المشكلة مستمرة دون أي حلول وبالتالي الحل الوحيد هو تحييد محطة مياه علوك وإيجاد آلية تضمن تدفق المياه منها على مدار الساعة . 
لقد أصبحت المعاناة كبيرة وتتفاقم كل يوم و الجميع يدرك أن الحياة بلا ماء مستحيلة ورغم ذلك يشهد العالم كله المأساة  دون أن يفعل أحد من دعاة الدفاع عن الإنسانية أي شيء ولو أضعف الإيمان أن يلقي بيانًا أو كلمة تدين هذه الجريمة المستمرة.
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1156

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد