الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2022-09-14  الساعة: 12:59:30
عندما تبعثر السوشيال ميديا نقاط الحقيقة عن حروف الواقع ..!\rهل أخطأت نقابة الفنانين لأنها تطبق القانون وتمنع النمط الهابط من الفن .؟
يونس خلف

 

عندما تبعثر السوشيال ميديا نقاط الحقيقة عن حروف الواقع ..!
هل أخطأت نقابة الفنانين لأنها تطبق القانون وتمنع النمط الهابط من الفن .؟ 
 
ثمة قصة  لشخص دخل قصراً فخماً يكاد ينطق من جماله وحسن ترتيبه وترك كل شيء وذهب ينظر في زاوية مظلمة اجتمعت فيها بعض المخلّفات وتراكم فوقها الغبار . وهي قصة تختصر أيضاً  حكاية الذي يرى الجزء الفارغ من الكأس  . مناسبة هذا الكلام اليوم اللغط الذي حصل في وسائل التواصل حول تصريحات نقيب الفنانين المتعلقة بدعوة الفنان النجم هاني شاكر .
 
 وبعيداً عن التفاصيل علينا أن ننظر إلى أبعد بكثير مما تم تداوله لأن الفارق كبير بين الغوص في الجزئيات وبين التركيز على الأولويات ، ونعتقد أنه من أولى الأولويات ما نحتاجه اليوم من النقد الإيجابي الموضوعي البنّاء الذي ينتقد ليُعالج ويقدم حلولاً ومقترحات عملية واقعية ، النقد الذي يرى الجزء الممتلىء  من الكأس كما يرى الجزء الفارغ . 
بحاجة إلى  الذي ينتقد من أجل الإصلاح والصالح العام وليس من أجل مكاسب شخصية . ومن ينتقد لِيبني وليس لِيهدم ونسمع صوت العقل ونستخدم عقولنا فالوعي هو أول خطوة نضع فيها أقدامنا للسير نحو الإصلاح الحقيقي . 
 
وقد قلت غيرة مرة في سياق حوار مع بعض الزملاء والأصدقاء حول ما سمعنا وقرأنا وشاهدنا  من مسلسل ( الترند )عندما نتجاهل ولا نسأل عن تراجع دور المؤسسات الرسمية في دعم الفن الهادف الراقي والجميل وعندما لا نفكر في مواجهة استهداف الذائقة الفنية وتعويم الفن الهابط كما هو تعويم الساقطين في بعض المجالات الأخرى .. وعندما ننأى بأنفسنا عن كشف وفضح كل من يشارك في  تكريس نمط من الفن الهابط كي يعتاد عليه الناس فمن الطبيعي أن ننسى أو نتناسى العمل الحقيقي ونعمل على طمس قصص النجاح والمبادرات ومحاولة تشويه كل ما هو جميل . 
 
ننسى أو نتجاهل أنه بعد ستة عشر عاماً كان الفنان القدير أسعد فضة نقيباً للفنانين السوريين ليعود بعدها إلى نقابة الفنانين مكرماً  ويدير الجلسة الأسبوعية لمجلس نقابة الفنانين بصفته نقيباً فخرياً .
 
وننسى أو نتجاهل تكريم القامات حيث كانت البداية مع الفنان القدير دريد لحام باعتباره نقيب الفنانين الأول في سورية ومن ثم أمين الخياط  الذي كان أيضاً نقيباً للفنانين في أكثر من فترة وتم تكريمه ضمن حفل موسيقي فني . وننسى أو نتجاهل مؤشرات كثيرة لإعادة النبض للعلاقات الاجتماعية والإنسانية لنقابة الفنانين  وتجسيد  دورها في المجتمع المتمثل في الارتقاء بالفن السوري وتسهيل أمور الفنان وحماية حقوقه بالإضافة إلى تقديم الدعم والتسهيلات للمهرجانات والمسارح والسينما ضمن خطة وضعتها النقابة   
ولم تتفاعل جوقات الترند  واللايكات مع وجود  نقيب الفنانين في منزل الفنان أديب قدورة  وأيضاً  في منزل الفنان فيصل نحاس للإطمئنان على صحتهما . ولا يلفت انتباه واهتمام أحد منهم ولو نقطة ماء واحدة في النصف الممتلئ من الكأس .
  
السؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا قبل أن نسأل نقيب الفنانين : لماذا حدث ما حدث.؟ وأين الخطأ عندما يتم بتطبيق قانون النقابة وأنظمتها الداخلية  كي لا ينحرف الفن عن مساره ورسالته السامية ويكون تحت سقف ومظلة نقابة الفنانين . ولماذا لم يتـأمل أحد نص التعهد  ( بعدم التلفظ بكلمات تسيء للجمهور وعدم غناء مفردات تمس الجوانب الأخلاقية أو الدينية وبعدم الخروج عن الاعراف والآداب العامة أثناء أدائهم لعملهم الفني وحذف    كافة الاغاني   ضمن الحفلات العامة والخاصة المتضمنة تعابير غير لائقة  وفي حال عدم الالتزام بالتعهد تقوم نقابة الفنانين والجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم ).
ولماذا لم يهتم البعض ممن انجروا للتعليقات الغوغائية من خفافيش الانترنت إلى ما أكده نقيب الفنانين بأن الفن وسيلة لتهذيب الأخلاق وعلاقة التربية بالأخلاق والفنون علاقة غير منفصلة وأن من أولى أولويات نقابة الفنانين الحفاظ على المبادىء العامة للفن وعدم السماح بحرف مساره عن رسالته السامية .
على قاعدة الشجاعة والثقة بالنفس أوضح نقيب الفنانين  لاحقاً أنه لم يقصد الإساءة لأي صحفي  ، وأنه دائماً يتحدث  بعفوية وتلقائية ويحمل مودة للناس  ويتعامل مع الآخرين على طبيعته كما بيّن رفضه لاستغلال تصريحه عن حي  الدحاديل  بأنه عاش لفترة  في هذا الحي  ولا يتعمد الإساءة لأي منطقة في الجغرافيا السورية  قائلاً : إن أهل الدحاديل في قلبي وأنا ابن هذ البيئة . 
أيضاً لم تهتم جوقات اللايكات والتعليقات  بخطة النقابة التي تحدث عنها  نقيب الفنانين وأشار إلى  لائحة طويلة من أسماء المغنين الذين يحيون حفلات غير لائقة وبأن الكل سيأتي ليلتزم بهذه الضوابط  وبأن ما تقوم به النقابة هو ضبط كل أماكن الحفلات لأن هناك نمط غير لائق واللائحة طويلة ولا تقتصر على أحد دون غيره وأن النقابة مستمرة كي يلتزم الجميع بهذه الضوابط .
 
خلاصة القول : لقد فشل أعداء النجاح  وصناع التضليل والفبركة بتشويه الصورة الحقيقية . لأن هناك من يقرأ ويفكر ويتأمل  ولأن من يدرك الحقيقة لن يهتم بالأباطيل . وأيضاً لأن من يكون  مشغولاً بالطموحات الكبيرة لن يهتم بالرغبات الصغيرة ومن يكون مشغولاً  بالنجاح له ولكل الذين يستحقون النجاح ليس لديه الوقت للانشغال بأعداء النجاح .
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1183

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد