الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2023-02-09  الساعة: 11:12:50
أي وجع هذا .. زلزلال مدمر يتسبب بكارثة عظيمة
ملك محمود

 

أي وجع هذا .. زلزلال مدمر يتسبب بكارثة عظيمة
 
أربعون ثانية كانت كافية منك يا الله لتحل على بلادنا لعنة الموت والدمار، سنوات مرت على حرب عشناها بكل تفاصيلها في بلدنا المجروح سورية، لم نشعر بزلزال زلزل قلوبنا وأدمى أبصارنا وشتت عقولنا، مثلما فعلت تلك الثواني المؤلمة.
 
ما حدث فجر السادس من شباط، وبينما الجميع  نيام، اهتزت الأرض بزلزال بلغت شدته 7.7 درجة، بث الرعب واخترق الجدران، وبعثر الآمان، وجعل الأرض تبتلع الأرواح لتختار المئات، منهم ليحتضنهم ترابها، شهداء لأقوى زلزال تشهده سورية منذ قرنين ونصف، وأثناء ثوان قليلة تجعل السوريين يستيقظون على كارثة مدمية، وتتفتح العيون على دمار وتصدعات وضحايا ومصابين وهاربين من الموت، ومئات آخرين مسجونين تحت الأنقاض في دولة لا تصنف ضمن الدول المعرضة لحدوث الزلازل.
 
ولكننا بلاد النكبات نستطيع أن نفعل الكيثر بإمكانيات، وتقنيات بسيطة للتعامل مع هذه الكوارث، رغم ما نواجهه من عقوبات وحصار اقتصادي أقل ما يقال عنه " جائر"، ولكنها "سورية" تستطيع دوما أن تثبت قوتها بأبنائها ومؤسساتها. 
 
سرعان ما تحركت جميع المؤسسات الحكومية، بكل ما تملك من كوادر وأدوات نحو المناطق التى تأذت وتضررت في عدة محافظات، "حلب وحماه واللاذقية، وادلب واطراف من الحسكة، وبعض الابنية بريف دمشق"، وأصبحنا وكأننا في سباق مع الزمن، لإنقاذ الأرواح من بين أيدي الموت الذي بات قريبا منهم كرفة العين .
 
وما أن بدأت نسمات الصباح الأولى حتى اجتمع السيد الرئيس بشار الأسد بشكل طارئ وعاجل  مع مجلس الوزراء في مقرهم، بغية اغتنام الوقت، وتم خلال الاجتماع وضع خطة " التحرك الطارئة"، كل وزارة بحسب اختصاصها، ومسار عملها وتم تشكليل غرفة عمليات مركزية على مدار الساعة.
 
وفرق الإنقاذ بمناصرة ودعم من الجيش العربي السوري لم تتوانى وتعمل بكل ما تملكه من إرادة وقوة وصدق يفوق كل التقنيات والمعدات لإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض، ولو كان الواقع غير ذلك لكانت الكارثة أكبر وأوحش في نتائجها، جميع المؤسسات تعمل من:" الإدارت المحلية، والصحة، والخدمات، والشرطة والجيش، و التعليم، والنقل والطاقة،الصناعة، والتجارة،.... " وتقف صفا واحدا لنتجاوز هذه الكارثة، وتم تجهيز عدة مراكز لاستيعاب الناجين من الدمار. 
 
ولم يغب المجتمع بأفراده وجمعياته ومؤسساته فها هو يقف مع المؤسسات الحكومية ويدعم بكل إمكانياته ، ليظهر ويثبت قداسة الشعب السوري في الأزمات ،وانهالت المساعدات والتبرعات والأدوات والغذاء وغيرها .
 
ولن ننسى ما تقدمه الدول المجاورة والصديقة من دعم ومساندة لسورية ونتقدم بجزيل الشكر والامتنان لدولة الجزائر والعراق واللبنان وفلسطين والبحرين وإيران وعمان وغيرها الكثير.
 
الكارثة عظيمة والألم كبير والفقد شيء مرير، لكننا أبناء سوريون تفوقنا وتخطينا أخطر وأصعب من هذا بكثير، سنبقى صامدين وواثقين بخطى القيادة الحكيمة والمؤسسات الحكومية بأننا سنجتاز هذه المرحلة وسنرسو على  شط الأمان.
 
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1008

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد