الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2023-07-13  الساعة: 08:49:01
السلطة الرابعة وليس التابعة..!
يونس خلف

أي سلطة تكون مستقلة، فهي تمتلك باستقلاليتها ومقدراتها الذاتية تأثيراً في الشأن العام ربما يتفوق على التأثير المأمول من السلطات الثلاث الأخرى مجتمعة.

والمعروف أنه لم تكن الصحافة سلطة رابعة انطلاقاً من كونها امتدادا للسلطات الأخرى تعمل معها بناء على أهداف ورؤى متطابقة وتلتزم بمسار يمكن أن يغلب عليه  الجانب الوظيفي أقرب منه إلى الجانب الإبداعي الحر، وإنما كانت كذلك باعتبارها كيانا مستقلا يوازي ويناظر هذا الكل الآخر الذي يتكون من السلطات.
ولا يمكن النظر إلى الصحافة بمعزل عن دورها ووظائفها وهي ممارسة الدور الرقابي حيناً والتوجيهي حينا آخر بالتوازي مع كل ما يتعلق بالشأن العام، وبارتفاع منسوب الحرفية تستطيع تجاوز الحذر الموجود بين السلطة والصحافة من خلال  النزاهة والانحياز لما تراه حقا وواجبا وطنياً سواء انصب هذا الحق في جانب السلطة وسياساتها أو اتخذ موقفاً منها.
وأعتقد إن نقطة قوة السلطة الرابعة ونجاحها في أن تكون الأقرب إلى الناس  هي من مصداقية الكلمة، ومن نقل الواقع على حقيقته، والأهم من ذلك أيضاً أن لا تتنفس الهواء من خارج الجسم الإعلامي.
لذلك لطالما قلنا إن المشكلة فينا أحياناً، صحيح أن الصحفي السوري يعاني من ظروف صعبة بدءاً من الوضع المعيشي، وعدم توفر اي مصدر آخر غير الراتب، ومن عدم قدرة اي صحفي اليوم على الاستمرار في الحياة مروراً بالقيود التي تمنعه من ممارسة دوره على أكمل وجه، ووصولاً إلى غياب اي شكل من أشكال الدعم للصحافة والصحفيين من قبل الحكومة... إلا أن المشكلة تكون فينا ايضاً عندما نتحول من سلطة رابعة إلى تابعة، لا نريد أن يزعل منا أحد من المسؤولين عندما ننتقدهم، وعندما ننفذ ما يريدون ويشتهون، ونضحي ببعضنا بينما هم يضحون بنا، ولا يرتفع صوتنا حتى للمطالبة بحقوق الصحفيين الضائعة، فكيف يكون الأمر بالنسبة لحقوق الآخرين من المواطنين الذين ينظرون إلينا بأننا مرآة المجتمع وجسر التواصل مع المسؤولين.. فهل انكسرت المرآة وتحطم الجسر. 
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1044

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد