الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo

دبوريات

رئيس التحرير ،،
بلا لقاح بلاعلاك وبلا كورونا بلا مسخره
جماعة بلا لقاح بلا علاك وبلا كورونا وبلا مسخره.يقولون: قطّعلك شوية بصل ووزعهون في ارجاء البيت وشوف اذا بتسترجي الكورونا تهّوب ناحيتك
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2021-04-28  الساعة: 12:19:26
جمعية الإحســان في حلـــــب...18000 وجبة إفطار في رمضان ..ودعم الأيتام شهريا بما يقارب 60 مليون ليرة سورية..
عامر لبابيدي

جمعية الإحســان في حلـــــب...18000 وجبة إفطار في رمضان ..ودعم الأيتام شهريا بما يقارب 60 مليون ليرة سورية..

لأن شهر رمضان هو شهر الخيرات والبركة بدأت الجمعيات الخيرية والمبادرات الشبابية بالتسابق لفعل الخير وانتهزت تلك الفرصة للتواصل مع داعميها ومتبرعيها بهدف دعم ومساعدة الأيتام والأرامل والعائلات الأكثر احتياجاً في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن الحلبي.

حيث تضاعفت الجهود هذا العام بغية الاستهداف العادل والسليم للأسر  المحتاجة وذلك من خلال توزيع السلل الغذائية وتقديم وجبات الإفطار محاولين أن يكون تدخلهم الإيجابي أكثر تأثيراً من الأعوام السابقة، وكان لجمعية الإحسان الخيرية التنموية بحلب أثر كبير في هذا الشهر الفضيل تحت شعار "إطعام في يوم ذي مسغبة" من خلال مطبخها الخيري وتقديمها السلل الرمضانية للعائلات المسجلة لديها.

وحول هذا الموضوع كان لجريدة "الدبور" حديث خاص مع السيد "عمار قباني" رئيس جمعية الإحسان الخيرية التنموية بحلب الذي بيّن أن المطبخ الخيري انطلق منذ عام 2007 بهدف تقديم الوجبات الساخنة في شهر مضان فقط للعائلات الأيتام المسجلة لدى الجمعية، لكن في شهر آب من العام 2012 أصبح المطبخ يعمل على مدار العام.

وأضاف "قباني" بأن هذا العام تم تقديم 18000 وجبة يومياً بكلفة تقريبية 3500 ليرة سورية للوجبة الواحدة وبزيادة إنتاجية عشرة آلاف وجبة عن العام الماضي ويتم ذلك من خلال كادرمدرب على العمل وتحت إشراف أعضاء الهيئة العامة ومجلس إدارة الجمعية لتحقيق معايير النظافة والجودة في المطبخ إضافة إلى آلية التوزيع التي تحفظ كرامة المستفيد.

وحول المواد الأولية لعمل المطبخ أشار "قباني" إلى أن بعض المواد تقدم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والقسم الآخر عبر المتبرعين من أهل الخير والتجار والصناعيين في مدينة حلب.

ونوه "قباني" بأن الجمعية تستهدف المناطق الأكثر حاجة في مدينة حلب وهي "قاضي عسكر، الشعار, الميسر, الجزماتي, طريق الباب, القاطرجي , بستان القصر والكلاسة......"

وعن المعوقات التي تواجه العمل تحدث "قباني" أنها كانت تقتصر فقط على تأمين المحروقات لكن تم  تلافي هذه المشكلة من خلال الحصول على موافقة خاصة من السيد محافظ حلب الذي منح الجمعية استثناء خلال شهر رمضان بالحصول على مادتي الغاز والمازوت بهدف تسهيل المهمة الإنسانية.وأضاف "قباني" أن جمعية الإحسان اكتسبت خبرات كبيرة خلال سنوات الأزمة وذلك من خلال شراكاتها مع المنظمات الدولية التي تعمل على درجة عالية من الاحترافية، هذا الأمر الذي دفع الجمعية  إلى رفع سوية كوادرها.

وعن الشق الإغاثي تحدث "قباني" بأن عدد العوائل المستفيدة حالياً من الحصة الغذائية في جمعية الإحسان يبلغ عددها 22 ألف من بينهم 1800 عائلة أيتام مكفولة برواتب شهرية وحصص غذائية داعمة حيث يحصل كل يتيم مكفول من الجمعية على راتب يقدر ما بين 10_20 ألف ليرة سورية شهرياً إضافة إلى الوجبات الساخنة وتبلغ القيمة التقديرية لدعم الأيتام شهرياً ما يقارب 60 مليون ليرة سورية.

مشيراً إلى دراسة مشروع لتقديم مساعدات لأسر الأيتام في عيد الفطر السعيد إما بتقديم مبلغ مالي أو ألبسة. وأوضح "قباني" أن الحاجة في مدينة حلب كبيرة وليس باستطاعة الجمعية سد كل احتياجات الأسر وأن ضغط العملكبير جداً الأمر الذي يقف عائقاً بعض الشيء أمام تقديم الخدمات بسوية عالية جداً، لكن مجلس الإدارة حريص كل الحرص على متابعة العمل والضغط على موظفي الجمعية للظهور بأبهى صورة أمام المستفيدين وتقديم الخدمات بشكل لائق.

وختم حديثه بتوجيه الشكر لجريدة الدبور متمنياً من المؤسسات الإعلامية أن تكون جنباً إلى جنب العمل الإنساني وإلقاء الضوء على الجانبالإيجابي، إضافة إلى أن هذا الأمر يساعد في تأمين الدعم والتبرعات لخدمة المواطنين.

يشار إلى أن جمعية الإحسان الخيرية التنموية بحلب أشهرت في عام 2004 وانطلقت في عام 2005 وقام بتأسيسها خمسة عشر شخصاً من أبناء مدينة حلب وكانت تعنى بمرضى غسيل الكلى والأيتام والأسر المحتاجة، ثم توسعت باتجاه المشاريع التنموية وافتتاح مراكز التدريب المهني.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 15

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة