
|
رغم كل الصعاب لانملك الا أن نتفاءل\rونأمل أن يكون عام2026 عام قطاف الثمار
الدبور
|
||
رغم كل الصعاب لانملك الا أن نتفاءلونأمل أن يكون عام2026 عام قطاف الثمار
الدبور
أن تبدأ من الصفر أسهل عليك ألف مرة من أن تعمل طويلا, وبكل ماتملك من وسائل ,لتصل الى مرحلة الصفر
ترك الطاغية الكبير وابنه الطاغية الصغير بلدا مهدما مدمرا لاشيء فيه يعمل سوى مؤسساته الأمنيه وتتحكم في كل مرافقه ومناحية المافيات والعصابات وحثالة القوم وأفسدهم خلقا وخلقّا.
لقد أشارت معظم التقارير الاقتصادية المحلية والاقليمية والدولية بوضوح الى أن التعافي الاقتصادي لسوريا المدمرة يلزمه من خمس الى عشر سنوات ومئات المليارات من الدولارات
ولقد بدأت مرحلة التعافي بعد أن تحرر الاقتصاد الى حد ما من الفساد والمافيات و العقوبات التي كبلته لعقود طويلة، وفي مقدمتها قانون "قيصر.
ثم عادت آبار النفط والاستعداد لاستثمار ثروات المياه الإقليمية من أكبر الشركات العالمية، مع التوقيع على مذكرات واتفاقيات استثمارية بمليارات الدولارات،
هذا بالأضافة الى مد جسور التعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لدعم مسار الإصلاح الاقتصادي وضمان عودة سوريا إلى النظام الاقتصادي والمصرفي العالمي.
وتوقع اقتصاديون مستقلون أن يتجاوز معدل النمو الاقتصادي هذا العام نسبة 4 في المئة، وقد يصل إلى 6 في المئة، وهي أعلى من معدل النمو السكاني المقدر بنحو 2.7 في المئة، وفي هذه الحال سيشعر المواطن السوري بعوائد هذا النمو من خلال تزايد الناتج المحلي الإجمالي الفردي، وهو سيكون من أعلى معدلات النمو خلال العشرين سنة الماضية، بعدما انكفأ الاقتصاد السوري بنسبة 83 في المئة خلال أعوام الحرب الـ14.
وبرأي هؤلاء الاقتصاديين أن التعافي ليس مستحيلاً، بل ممكناً إذا اعتمد على استقرار أمني مستدام وإصلاحات حقيقية تشمل الجميع من دون إقصاء، مؤكدين أن التجارب الدولية أثبتت أن النجاح يأتي عندما تتحول إعادة الإعمار من مجرد "بناء حجارة" إلى بناء ثقة ومؤسسات وفرص متساوية للجميع، مشيرين إلى أن الفرصة سانحة الآن أكثر من أي وقت مضى، لكنها تحتاج إلى قرارات جريئة وحكيمة وبمشاركة فعلية من اوسع القطاعات والمكونات في المجتمع لتتحول إلى مسار تعافٍ مستدام يعيد لسوريا مكانتها الاقتصادية والاجتماعية.
تفاءلوا بالخير ايها الناس,رغم كل المشاق ورغم كل ظروف العيش الصعبة,لأننا ,وبعد سقوط الطاغية, علينا وعلى دولتنا وحكومتنا ان نسعى جميعا لازالة دولة الطغيان التي بنيت وأرسيت دعائمها خلال خمس وخمسون سنة خلت,وهذه هي المهمة الأصعب على الجميع
| ||
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور