
|
ابتسامة مشرقة وطب أسنان متطور : رحلة الطبيب إبراهيم أنطونيوس في خدمة طرطوس لأكثر من 30 عامً
حبيب داوود
|
||
|
ابتسامة مشرقة وطب أسنان متطور : رحلة الطبيب إبراهيم أنطونيوس في خدمة طرطوس لأكثر من 30 عامًا
طرطوس _ جريدة الدبور
عالم يتسارع فيه التطور الطبي يبقى الطبيب المتخصص عنوانًا للأمل والراحة لدى المرضى وفي مدينة طرطوس يبرز الطبيب إبراهيم أنطونيوس يوسف كأحد الأسماء اللامعة في مجال طب الأسنان مع مسيرة مهنية تزيد عن ثلاثين عامًا استطاع أن يكون جزءًا من تغيير جذري في حياة العديد من المرضى الذين وضعوا ثقتهم في يديه جريدة الدبور التقت بالطبيب إبراهيم في عيادته لتسليط الضوء على مسيرته الطويلة وكيفية مواكبته لأحدث التقنيات في عالم طب الأسنان
يتحدث الطبيب إبراهيم أنطونيوس بفخر عن مسيرته التي بدأت منذ عام 1995 عندما حصل على شهادة الطب من جامعة بورست متبعًا دورات تدريبية ومؤتمرات طبية كان لها دور كبير في تعزيز خبرته الطبية وقال مهنة طب الأسنان ليست فقط مهنة علاجية بل هي مهنة تحتاج إلى دقة عالية وخبرة طويلة نحن نعمل في مجال تجميل وتجميل الابتسامة وهذا يتطلب اهتمامًا خاصًا بكل تفصيل من تفاصيل العلاج نحن لا نكتفي بتقديم العلاج التقليدي بل نقدم دائمًا أحدث التقنيات التي تساهم في جعل العلاج أكثر راحة وأقل ألمًا للمريض
وأوضح الدكتور إبراهيم أن العيادة التي يديرها في طرطوس تعتمد على استخدام أحدث الأجهزة الطبية التي تساهم في تسريع العلاج وتقليل الآلام مشيرًا إلى أن زراعة الأسنان باتت اليوم من أبرز العلاجات التي توفرها العيادة بما في ذلك الزراعة الفورية التي تعوض الأسنان المفقودة في وقت قياسي
وأضاف نحن نعمل أيضًا على تقديم الابتسامة الهوليودية التي باتت حلمًا للكثيرين وذلك من خلال أساليب طبية وعلمية متميزة وندعو دائمًا مرضانا إلى إجراء فحص دوري للأسنان لتفادي أي مشاكل صحية قبل تفاقمها فصحة الفم هي جزء أساسي من الصحة العامة
يبدو أن الدكتور إبراهيم أنطونيوس ليس مجرد طبيب أسنان بل هو رسالة حية لأهمية الطب في تحسين حياة الأفراد وإبراز جمالهم وفي مدينة طرطوس تظل عيادته بمثابة نقطة إشراق تزداد بريقًا مع مرور الوقت فكل يوم يحمل في طياته أملًا جديدًا لأشخاص يسعون للابتسامة المثالية التي تليق بحياتهم وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نشكر أسرة جريدة الدبور التي أتاحَت لنا فرصة تسليط الضوء على هذه المسيرة المشرقة في عالم طب الأسنان
حوار حبيب داؤود
| ||
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور