الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
لأننا مع الحكومة ننتقدها!
بعد طول انقطاع تعود اليكم جريدة الدبور بنسختها الورقية, وقد يقول قائل (ايه شو قلها طعمه ان رجعت ولا مارجعت وشو راح تبدل وتغير. \rسأقول لكم (شو قلها طعمه)
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-10-22  الساعة: 07:06:55
الله يرحم ايامك يامكدوس
بسام طالب

كتبت مقالا منذ سنيين طويلة خلت عنوانه نحن نصنع المكدوس ولانصنع الدبوس وموضوعه اننا امة مستهلكة غيرمنتجة حتى في غذائها ولباسها ومعظم مرافق حياتها وأشرت في حينه اننا لسنا مستهلكين فقط بل مستهلكون سيئون واستشهدت بقول مدير كبير في شركة مرسيدس قال لي على سبيل المزاح انكم ويقصد أننا نحن العربان نغير سيارتنا المرسيدس عندما تمتلأ منفضة السجائر في السيارة بأعقاب السجائر

وقد تغيرت الدنيا كثيرا منذ ذاك الزمان وحتى الساعة وجرت

على أمتنا الويلات والمصائب وتامرت على نفسها وتامر عليها ليس الشرق والغرب بل جاءها السيل من جهاتها الاربعة ومن الانس والجان ومن دواعش هذا الزمان بكافة صنوفهم والوانهم

ومن تداعيات ذاك البلاء كان الغلاء الذي أصابنا وكان من ضحاياه صاحبنا المكدوس والباذنجان

كان المكدوس يّزين موائد الاسر الفقيرة والغنية والمتوسطة(حين كان عندنا اسر متوسطه) وكل حسب امكاناته فالفقير مكدوسته متواضعه وليست محشوة بالجوز وغارقة بزين الزيتون وانما على قد حالها لكنها متواجدة على موائده بل كان المكدوس مصنف طعاميا انه اكلة الفقراء والان وبعد

ان اصبح الفلافل والحمص والفول في مرتبة اعلى من امكانات الرجل الفقير فكان الاولى ان تصبح المكدوسة حلما صعب المنال

تصورو ان كلفة المكدوسة بالاسعار الحالية تصل الى 200 ليرة سورية" وان اسرة من خمسة اشخاص اذا تناولوا خمس مكدوسات فتكون الف ليرة قد طارت من ميزانيتهم

الحزن على المكدوس ليس فقط نابعا من فقدانه كطعام وانما من انه كان جزءا من الموروث والتراث الغذائي السوري وكان تموين المكدوس عادة متبعة عند أغلب الآسر السورية ففي اوقات الباذنجان والجوز والفليفلة الحمراء تقوم الاسر باعداد المكدوس وتجهيزه ليتم تناوله باقي اوقات السنة وسعيد الحظ هو من يكفيه تموينه الى العام القادم

كان اهل الخليج يطلقون علينا اسم شعب المكدوس ونطلق عليهم اسم شعب المجبوس والان بماذا سوف ينعتوننا بعد ان طار المكدوس لاأدري وكل مايمكننا قوله:

اللهم انا نسألك اللطف فيما جرت به المقادير

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 2223

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد
بوابة تل أبيض… خيرات معطّلة وأبواب موصدة بوجه أهلها.
بوابة تل أبيض الحدودية ليست مجرد معبر بين دولتين، بل شريان حياة يفترض أن ينعكس خيره على أهل المنطقة. هذه البوابة الواصلة بين تل أبيض وتركيا كان يُفترض أن تكون نافذة رزق، ومصدراً للحركة التجارية،
اقرأ المزيد
شكاوى الأهالي تتكرر في مدينةسلوك ،
شكاوى الأهالي تتكرر في مدينةسلوك ، والصورة واحدة: طرقات مغلقة، وخدمات غائبة، ومعاناة يومية يدفع ثمنها المواطن وحده. في طريق جامع أبو بكر تحوّل الشارع إلى ما يشبه مكبّ خردة، حتى بات الوصول إلى المسجد يحتاج إلى “جزمة” لا إلى سيارة فقط! الخردة تحتل كامل الطريق، والمارّة يضطرون للالتفاف أو المخاطرة بالسير بين الركام، في مشهد لا يليق
اقرأ المزيد