الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/sy/en

دبوريات

رئيس التحرير ،،
أيهما أولى بالاهتمام ورعاية الدولة؟ المؤثرون أم الناشطون في المجتمع المدني؟
يبدوالان وبعد سنة ونيف من عمر الثورة أن الدولة منحازة الى ماتعارف على تسميته بالمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من تيك توكر وأنستا وفيسبوك وخلافه وكان من الأولى أن يكون هذا الدعم والاهتمام موجها لمؤسسات المجتمع المدني والأهلي القائمة أو التي تسعى لتقوم, وكذلك الحال مع الناشطين في هذه المجالات, سواء كانت نشاطاتهم سياسية او اجتماعية او ث
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2014-04-20  الساعة: 09:20:20
حريم السلطان يثير غضب الأتراك على أهم حاكم للدولة العثمانية
الدبور

 

 

تجاوزت ردود الفعل حول المسلسل التاريخي التركي "حريم السلطان” توقعات وسائل الإعلام، التي رصدت تأثيره الكبير على الأوساط الشعبية بعد انتهاء عرض الحلقة الأخيرة من الجزء الثالث، وترك المسلسل أثرا إيجابيا في ما يتعلق بقبر الأمير مصطفى، إذ شهد القبر في بورصه زيارات كثيرة من قبل المواطنين للترحم عليه، إلى جانب قرار من محافظ بورصه بترميم الضريح وتوسيعه.

أما في ما يتعلق بالسلطان سليمان القانوني، فوصل الغضب الشعبي مداه، إذ تقدم المواطن حسن كوز البالغ من العمر 47 عاما ببلاغ للنائب العام يطلب فيه إزالة "صفة” السلطنة عن السلطان سليمان، وإعادة "الاعتبار المعنوي” لابنه الأمير مصطفى، وفق ما ورد في صحيفة "جمهورييت” التركية.


وأوضحت الصحيفة أن أحد أحفاد السلطان، المقيم في اسطنبول، تلقى مكالمات هاتفية ورسائل نصية غاضبة ومليئة بالشتائم واصفة إياه بـ "حفيد القتلة”.

كما تم تخصيص عشرات البرامج الحوارية الأسبوع الماضي للحديث بالتفصيل عن حادثة قتل السلطان سليمان لابنه الأمير مصطفى. وأثار مشهد الإعدام ردود أفعال شاجبة في الشارع التركي. فقد اعتبر البعض أن المشهد انتصار للظلم على الحق وتزييف للتاريخ على الرغم من أن عملية الإعدام مثبتة تاريخيا.

بينما اعتبر آخرون أن إقحام اسم السلطانة هيام في التخطيط لقتل مصطفى هو إمعان في تشويه صورة السلطانة. واللافت أنه وبعد عرض المشهد غص ضريح الأمير مصطفى بآلاف الزوار الأتراك الذين ذرفوا الدموع حزناً ورفعوا الصلوات لروح الأمير.

كما أدى المشهد إلى تفعيل حركة "تويتر” من خلال 150 ألف تغريدة تحمل عبارات الوداع للأمير مصطفى، تضمنت أيضا عبارات رثاء وحزن.


ويتناول "حريم السلطان” قصة حياة السلطان سليمان القانوني، الذي حكم الدولة العثمانية، لمدة 46 عاما، في فترتها الذهبية من سنة 1520، وحتى وفاته سنة 1566. وأوصل السلطان سليمان في فترة حكمه الدولة العثمانية إلى ذروة مجدها، واعتبر أهم حاكم في تاريخها. كما يسلّط الضوء على علاقة الحب التي جمعت السلطان مع إحدى الجاريات التي أصبحت لاحقاً زوجته وذات نفوذ وتأثير كبير على حياة السلطان والدولة العثمانية بأكملها، ومن خلال سلسلة من المكائد وسفك الدماء التي دفع ثمنها وزيره الكبير وصديقه المقرب إبراهيم، وإعدامه لأحد أبنائه.


عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 2633

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد